كود الرباط//
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الاثنين 18 ماي 2026 بجنيف، على توقيع ثلاث مذكرات تفاهم في المجال الصحي مع كل من بودي غونادي صادقين، وزير الصحة بجمهورية إندونيسيا، ومحمد علي الغوج، وزير الصحة بدولة ليبيا، وحسام أبو مري، وزير الصحة بجمهورية لاتفيا، وذلك على هامش أشغال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تعزيز التعاون الصحي الدولي للمملكة المغربية، وترسيخ مكانتها كشريك موثوق في تبادل الخبرات وتقاسم التجارب الناجحة، بما يساهم في دعم الأنظمة الصحية وتقوية جاهزيتها لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وتهم هذه المذكرات عدداً من المجالات ذات الأولوية، من بينها تعزيز الأنظمة الصحية، ودعم التغطية الصحية الشاملة، وتثمين الموارد البشرية، وتطوير الصحة الرقمية والطب عن بُعد، وتشجيع البحث والابتكار الطبي، إلى جانب تقوية التعاون في مجالات السيادة الصحية والصناعات الصيدلانية واللقاحية.
وعلى هامش مراسم التوقيع، أجرى الوزير مباحثات ثنائية مع نظرائه، خُصصت لبحث آفاق تفعيل هذه الاتفاقيات، وتحديد مجالات التعاون العملي بين المغرب والدول الشريكة، خاصة في ما يتعلق بتبادل الخبرات، وتقاسم الممارسات الفضلى، وتطوير برامج التكوين، وتعزيز التحول الرقمي للمنظومات الصحية، وتقوية الحكامة الصحية والأمن الصحي.
كما شكلت هذه اللقاءات مناسبة للتأكيد على أهمية إرساء آليات منتظمة للتشاور والتتبع، بما يضمن تنزيل مضامين مذكرات التفاهم على أرض الواقع، وتحويلها إلى برامج تعاون عملية تخدم أولويات القطاع الصحي لدى مختلف الأطراف.
وتؤكد هذه الاتفاقيات حرص المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، على مواصلة تقوية حضورها في الدينامية الصحية الدولية، وتقاسم تجربتها في الإصلاحات الكبرى التي يعرفها القطاع الصحي، لاسيما في مجالات تعميم الحماية الاجتماعية، وتحديث عرض الرعاية، وتحسين الولوج العادل والمنصف إلى الخدمات الصحية.
وتنعقد الدورة التاسعة والسبعون لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026، بمشاركة الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، لمناقشة عدد من الأولويات الصحية العالمية، وفي مقدمتها التغطية الصحية الشاملة، وتقوية الأنظمة الصحية، وتقليص الفوارق في الولوج إلى العلاج.
المصدر:
كود