آخر الأخبار

البوليساريو: قيادة لقاءات نزاع الصحرا إجراء مشترك بين الأمم المتحدة وميريكان والنقاش فيها كان حاد والمغرب عطانا خطة فيها 38 صفحة ديال الحكم الذاتي وما تعرضناش لضغوط ومازال ما حددنا موعد الجولة الجاية .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

تحدث محمد يسلم بيسط، مسؤول خارجية البوليساريو وعضو وفدها المشارك في جولات المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية حول نزاع الصحراء، عن مختلف جوانب النزاع والجهود المبذولة، في حوار مطول أجراه مع “إل إسبانيول”.

وقال محمد يسلم بيسط جوابا على سؤال حول نوعية الاجتماعات وما إذا كانت مفاوضات، -قال- إن القرار رقم 2797 يتضمن “محادثات ومفاوضات”، مضيفا أن البوليساريو تلقت دعوات من الأمم المتحدة والولايات المتحدة للمشاركة فيما يُسمى “محادثات تمهيدية غير رسمية”، مشيرا أن ثلاث جولات عُقدت ولم يتم تحديد موعد للجولة التالية، كما لم تتلقى البوليساريو أية دعوة.

وفي معرض رده على سبب التكثم الحاصل على الاجتماعات، أفاد محمد يسلم بيسط أنها “ليست سرية”، موضحا أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة، اللتان تترأسان هذه الجولات من المحادثات، تعتقدان أن هذا “يوفر ضمانة أكبر لنجاح العملية.”

وكشف محمد يسلم بيسط ردا على سؤال حول المسؤول عن قيادة هذه الاجتماعات، أكد القيادي في البوليساريو أن القيادة “إجراء مشترك بين المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، وإدارة ترامب. والهدف منه هو تنفيذ القرار 2797، الذي يستند إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي، دون إغفال حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.”

وفيما يخص المواضيع التي تمت مناقشتها في الاجتماعات، قال محمد يسلم بيسط، إن النقاش كان “نقاشا حادا وهاما حول السبل السياسية لحل النزاع. وقد نوقش تفسير القرار 2797 – ما جاء فيه، وما لم يأتِ به، والمسارات التي يفتحها، وما إلى ذلك.”

وفيما يتعلق بمناقشة خطة الحكم الذاتي المغربية، أفاد القيادي في البوليساريو، أن الخطة المغربية تم عرضها خلال هذه الجولات من المحادثات، بيد أن البوليساريو قدمت أيضا خطتها، مشيرا أن الخطة المغربية كانت مكونة من 38 صفحة، معتبرا أنها كانت بمثابة “تراجع مقارنةً بنسخة عام 2007، مضيفا أن المقترح المغربي يمثل “أحد الاحتمالات، وأحد المسارات الممكنة للتوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل الصحراء الغربية، سواء أكان ذلك الاستقلال عبر استفتاء شعبي، أم مجرد الاندماج. وهو مقترح من بين مقترحات أخرى. ويجري التفاوض حاليًا على الخطة المغربية، تمامًا كما هو الحال مع الخطة الصحراوية”، مضيفا “لسنا ضد الحكم الذاتي أيضاً؛ بل أدرجناه في الاستفتاء.”

وأشار المتحدث، أن البوليساريو متفائلة، قائلا: “نحن متفائلون بطبيعتنا لأن لدينا قناعة راسخة بأن القضية الصحراوية سيتم حلها وأن الشعب الصحراوي سيمارس حقه المشروع في الحرية وأننا سنصل يوماً ما إلى حل قائم على الشرعية لنختار مصيرنا بحرية، مردفا أن هناك إمكانية للتوصل إلى حل عادل.

وفيما يتعلق بتأثير المواقف الدولية الداعمة للمغرب، أشار محمد يسلم بيسط، أن الجغرافيا السياسية لم تؤثر في النزاع، مضيفا أنه من الخاطئ اعتبار دعم دول ثالثة قادر على التأثير في موقف البوليساريو، مردفا: “حتى لو حظي الموقف المغربي بدعم الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، فلن يكون لهم حق التصويت في الاستفتاء. المهم هو رأي الشعب الصحراوي. ثمة فرق جوهري.”

وفيها بخص تعرض البوليساريو لضغوط، أفاد القيادي في البوليساريو، أنها لم تتعرض لضغوط من المغرب أو الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا: “الحقيقة هي أن اهتمام الولايات المتحدة بحل نزاع الصحراء الغربية جاء في وقته المناسب وبصورة إيجابية. هذا ما نراه. فالولايات المتحدة دولة عظيمة تمتلك موارد هائلة تمكنها من الضغط على المغرب للتحرك نحو حل عادل وديمقراطي.”

وأعرب محمد يسلم بيسط عن أمل البوليساريو في الوصول إلى “استنتاجات عامة” بعد اللقاءات، مردفا “تصل المفاوضات والحوارات عادةً إلى نتائج. وهذا يعتمد على المشاركين في الحوار، وعلى الأطراف المعنية”، مبرزا: “في الوقت الراهن، لا توجد حدود زمنية لحوارنا. من الآن وحتى 31 أكتوبر، وهو الموعد النهائي لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، والتي لا تزال قائمة”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا