آخر الأخبار

غنم الميرينوس.. الهيضورة ديال ملوية والتبعبيعة مغربية.. كيفاش إسبانيا كتربح الملايير من هاد السلالة؟ .

شارك

كود – عثمان الشرقي//

كل مرة كتلبسّ فيها جاكيطة مخدومة من صوف الميرينوس، راك غالباً كتلبس واحد الإرث حيواني اللي الجذور ديالو جاية من المغرب، إسبانيا عرفات كيفاش تحافظ عليها بحال شي كنز وطني، حتى كان تصدير هاد الغنم كيوصّل للإعدام فالقرن 18، ودابا سوق صوف الميرينوس كيتقدّر بكثر من 3.5 مليار دولار، ومن المتوقع يفوت 5 مليارات دولار فـ2033، مع ماركات عالمية بحال Patagonia وLoro Piana لي دارت لاباس من هاد الصوف.

غنم “الميرينوس” سلالة معروفة عالميًا بالصوف ديالها الرطب والحريري. وكاين طرح تاريخي كيربط ظهور هاد السلالة فإسبانيا، خصوصًا فالأندلس فأواخر العصور الوسطى، بتحركات قبائل بني مرين المغربية.

وكيرجع أصل تسمية “ميرينوس” حسب بعض الروايات لـ“ايت ومرين”، القبائل الأمازيغية اللي أسسات الدولة المرينية فالمغرب، واللي حكمات ما بين القرنين 13 و15 الميلادي. وفهاد الفترة التوسع المريني دخل الأندلس، مني كانت الجيوش المرينية غادية جاية من مضيق جبل طارق، وما كانش التنقل فيه غير العسكر، ولكن حتى الحيوانات وقطعان الغنم اللي كانت كتمشي مع الحملات والتنقلات العسكرية.

القطعة ديال الغنم المغربية دات معاها خصائص وراثية ميزة، ومع الوقت تهجّنات مع السلالات المحلية فإسبانيا، الشي اللي ساهم فظهور سلالة “الميرينوس” اللي ولات من بعد أشهر سلالات الغنم فالعالم، بسباب الجودة الكبيرة ديال الصوف .

سلالة بني كيل من الأصول المؤسسة للميرينوس، حيث كاين شبه كبير فطريقة انتشار الصوف فوق الراس والرجلين، وحتى مصادر تاريخية تابعة لمنظمة الفاو وثّقات أن الأغنام المغربية كانت كتستعمل فإسبانيا فالقرون الوسطى من قبل، وزادت دراسة منشورة فمجلة Nature وقالت إن الكسيبة المغربية القديمة وصلات حتى لإيطاليا فالعهد الروماني حتى ولات عندها هوية جينية محلية خاصة اليوم.

ماكانش التنقل ديال الغنم المغربية لإسبانيا غير صدفة، وكان نتيجة منطقية لنمط حياة البدو الأمازيغ اللي كانت الثروة الحيوانية عندهم هي مورد العيش، القبائل المرينية اللي خرجات من المناطق الجبلية بين ملوية وتافيلالت كانت مربية غنم مولفة الجبال والبرد والجو القاصح، وهاد الصلابة الوراثية هي اللي خلات الغنم المغربي يتكيّف دغيا مع “الأزغار-السهول“ الأندلسة.

والدليل على هاد التكيّف مازال كاين حتى اليوم، سلالة “لا مانشيغا” الإسبانية اللي كيتصنع منها الجبن المشهور، وسلالة “تالافيرانا”، عندهم قرابة وراثية باينة مع الغنم المغربي القديم، الباحثين فإسبانيا تبّعو هاد المسار وأكدو هاد القراية الجينية.

والمفارقة الكبيرة هي أن المغرب، اللي ساهمات الغنم ديالو فبناء إمبراطورية صوفية عالمية، بقا برا هاد السوق، اليوم كاين فالمغرب سلالات محلية بحال “بني كيل” و”السردي” و”الدمان”، وكلهم بخصائص وراثية قريبة من الأجداد ديال الميرينوس، ولكن ما وصلوش للتسويق الدولي ولا للاستثمار العلمي، لا فالصوف ولا فالأجبان، إعادة الاعتبار للسلالة المغربية الأصيلة مشروع اقتصادي يمكن يحرك سوق ناعسة وطنيا كتوصل الملايين الدولارات.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا