آخر الأخبار

حجاج: أخنوش مناضل أمازيغي.. و”جيوب المقاومة” تعرقل تعميم تدريس الأمازيغية

شارك

أكد محيي الدين حجاج، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في التعليم يشهد “تقدما ملموسا وغير مسبوق”، معتبرا أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس إرادة سياسية واضحة داخل الحكومة.

وخلال حديثه اليوم السبت في لقاء جمع عددا من الفاعلين التربويين والسياسيين بمدينة فاس، ضمن محطة “مسار المستقبل”، أشاد حجاج بما وصفه بـ“الانخراط الجاد” لرئيس الحكومة عزيز أخنوش في ملف الأمازيغية، مؤكدا أنه “مناضل أمازيغي يتعامل مع القضية بمنطق نضالي وليس انتخابي أو سياسي ضيق”، على حد تعبيره.

وأشار المسؤول الحزبي إلى أن إدراج الأمازيغية في المدرسة المغربية لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة مسار تدريجي بدأ منذ سنوات، غير أن وتيرته تسارعت بشكل واضح مع الحكومة الحالية، مبرزا أن نسبة التغطية في تدريس الأمازيغية “انتقلت من مستويات ضعيفة إلى ما يقارب 50 في المائة”، وفق تعبيره، مقابل ما اعتبره “أرقاما متدنية في السابق”.

وأضاف حجاج أن وزارة التربية الوطنية تمكنت من تعبئة نحو ألف أستاذ متخصص في تدريس الأمازيغية، معتبرا أن تنظيم مباريات جديدة في هذا المجال يشكل “دفعة إضافية نحو التعميم التدريجي”، في أفق توسيع العرض التربوي المرتبط باللغة الأمازيغية.

وفي السياق نفسه، شدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن تعميم تدريس الأمازيغية كان يفترض أن يتحقق في وقت سابق، مذكّرا بسقف زمني سبق طرحه سنة 2010، غير أن الواقع، بحسبه، أظهر تأخرا في التنفيذ قبل أن يتم تداركه تدريجيا.

كما لم يخف حجاج وجود “تحديات وإكراهات” تواجه هذا الورش، من بينها ما وصفه بـ“جيوب المقاومة”، إلى جانب خصاص في الموارد البشرية وتفاوتات على مستوى التفعيل بين المؤسسات التعليمية، معتبرا أن معالجة هذه الإشكالات تتطلب انخراطا جماعيا يتجاوز الوزارة الوصية.

وأكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن “الإنجازات المحققة في ملف الأمازيغية لا يمكن إنكارها”، داعيا إلى تقييم الإصلاحات بعيدا عن المزايدات السياسية، ومشددا على أن الورش لا يزال مفتوحا ويحتاج إلى مزيد من العمل والتعبئة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا