وقعت مؤسسة وسيط المملكة اتفاقية شراكة وتعاون مع جامعة السلطان مولاي سليمان، في إطار تعزيز انفتاح المؤسسة على الفضاء الجامعي ومواصلة تنزيل برنامج “القافلة التواصلية الجامعية” في نسخته الأولى، المنظم تحت شعار “قافلة وسيط المملكة في الجامعة: جسور للحكامة وترسيخ لثقافة الإنصاف”.
وجرى توقيع الاتفاقية، يوم 15 ماي الجاري، من طرف حسن طارق، وسيط المملكة، وخالد مهدي، رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بالنيابة، وذلك على هامش ندوة علمية احتضنتها الجامعة بمناسبة اليوم العلمي لحرية الصحافة، في خطوة تروم ترسيخ ثقافة الحكامة الجيدة وسيادة القانون وقيم التخليق وربط المسؤولية بالمحاسبة لدى الطلبة والباحثين.
وتهدف هذه الشراكة إلى إرساء إطار مؤسساتي للتعاون بين الطرفين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها تنظيم ندوات ومحاضرات ولقاءات علمية تتناول قضايا الوساطة وحقوق الإنسان والحكامة الإدارية، فضلا عن تمكين طلبة الجامعة من الاستفادة من تداريب ميدانية داخل مصالح مؤسسة وسيط المملكة.
كما تنص الاتفاقية على تبادل الخبرات والوثائق والدراسات المرتبطة بمجالات اختصاص المؤسسة، وإنجاز بحوث وأعمال جامعية مشتركة من شأنها المساهمة في تطوير آليات التظلم الإداري والوساطة المرفقية.
وأكد الطرفان، خلال مراسم التوقيع، على أهمية تقريب الإدارة من المواطن وتقوية جسور الثقة بين المؤسسات والمواطنين، معتبرين أن هذه المبادرة تشكل خطوة عملية نحو ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة لدى الأجيال الصاعدة، وتعزيز انخراط الجامعة في خدمة قضايا المجتمع.
وتأتي هذه الاتفاقية في سياق التوجيهات الملكية الداعية إلى تحديث الإدارة العمومية وتعزيز الحكامة الجيدة، إلى جانب دعم دور الجامعة باعتبارها رافعة للتنمية والبحث العلمي وخدمة الصالح العام.
المصدر:
العمق