هبة بريس – محمد زريوح
أصدر فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة أزغنغان بياناً توضيحياً موجهاً للرأي العام المحلي، لطمأنة الساكنة وتبديد القلق والمخاوف السائدة مؤخراً بشأن وضعية ومستقبل المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بالمدينة. وجاء هذا التحرك تفاعلاً مع الأخبار المتداولة والجدل المثار حول مصير هذه المنشأة التعليمية الواعدة، خاصة بعد انتشار معطيات ومعلومات مرتبطة بمراسلة رسمية صادرة عن عامل إقليم الناظور.
وفي هذا السياق، أكدت العصبة الحقوقية بصورة قاطعة أن المراسلة المنشورة هي وثيقة رسمية وحقيقية صادرة عن عمالة إقليم الناظور، وتثبت بشكل واضح لا لبس فيه أن مؤسسة التكوين المهني بأزغنغان مدرجة ومبرمجة رسمياً لتدشين انطلاقة التكوين بها خلال الموسم الدراسي 2027/2026. ويعكس هذا التأكيد وجود التزام حكومي وإداري صارم بفتح أبواب المؤسسة قريباً، للاستجابة لتطلعات شباب المنطقة وتوفير آفاق تعليمية جديدة لهم.
وفي إطار متابعتها الميدانية والمسؤولة لانشغالات المواطنين، كشفت العصبة عن إجرائها اتصالات مباشرة ومكثفة مع المسؤولين بقطاع التكوين المهني لاستجلاء الحقيقة. وحصل الفرع الحقوقي على تأكيدات رسمية تفيد بجاهزية المؤسسة التامة من الناحية الهيكلية، إلى جانب توفر كافة الموارد البشرية والأطر الإدارية والتربوية الضرورية واللازمة لضمان انطلاقة ناجحة ومستقرة للموسم التكويني المنتظر.
كما حرص البيان على توضيح الخلفيات الكامنة وراء تأخر فتح باب التسجيل بالمعهد، نافياً بشكل قاطع الإشاعات التي تحدثت عن إلغاء المشروع أو التراجع عنه من طرف الجهات الوصية. وأوضح المسؤولون للعصبة أن هذا التأخير ناتج حصراً عن استكمال بعض الترتيبات والإجراءات التقنية واللوجستيكية الضرورية، مؤكدين أن الإعلان الرسمي عن موعد انطلاق التسجيلات بات مسألة وقت فقط، مشيدين في الوقت ذاته بالمجهودات الدؤوبة التي يبذلها عامل إقليم الناظور لتسريع وتيرة التجهيز.
واختتمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بيانها بالتعبير عن تفهمها البالغ للقلق الذي يعتري الأسر والتلاميذ بخصوص مستقبل أبنائهم، موجهة في الوقت نفسه دعوة صادقة لكافة الفاعلين والساكنة للتحلي بالمسؤولية والابتعاد عن نشر معطيات غير دقيقة قد تثير البلبلة. وجددت الهيئة الحقوقية التزامها الراسخ بالمتابعة اللصيقة واليقظة لهذا الملف عن كثب، إلى غاية الافتتاح الفعلي للمعهد، صوناً لحق شباب أزغنغان في ولوج تكوين مهني لائق وفي ظروف ملائمة.
المصدر:
هبة بريس