آخر الأخبار

وصفها بـ”الملحمة الإنسانية المغربية”.. الملك يشيد بدور الجيش في فيضانات الشمال والغرب

شارك

أشاد الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اليوم الخميس 14 ماي 2026، بانخراط الجيش المغربي في المساهمة في عمليات الإنقاذ والإغاثة وتقديم الإسعافات والمساعدات للسكان المتضررين، كلما اقتضى الحال ذلك، مشيرا إلى جهودها في إجلاء المتضررين من فيضانات الغرب.

ونوه الملك، بالدور الفعال والمحوري الذي اضطلعت به القوات المسلحة الملكية منذ تأسيسها، في تأمين وحماية حدودنا البرية والبحرية والجوية، بالإضافة انخراطها في المساهمة في عمليات الإنقاذ والإغاثة وتقديم الإسعافات والمساعدات للسكان المتضررين، كلما اقتضى الحال ذلك.

وفي هذا الصدد، أشاد الملك بـ”الملحمة الإنسانية المغربية، التي تضافرت فيها الجهود بين الإدارة المركزية والترابية والمجتمع المدني، في تفعيل استباقي لعمليات الإنقاذ والإغاثة، التي شاركت فيها وحدات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، في تخطيط وتنسيق محكم لإجلاء سكان مدينة القصر الكبير والعديد من قرى جهة الغرب الذين حاصرتهم السيول مع إيوائهم وتقديم المساعدات الضرورية لهم”.

وقال مخاطبا عناصر الجيش: “ لقد ساهمت تدخلاتكم الميدانية الفورية والاستباقية في مجابهة الفيضانات التي أصابت غرب وشمال المملكة، إلى جانب السلطات المدنية والترابية والمؤسسات العمومية المعنية، في إنقاذ وإجلاء المتضررين مع تأمين احتياجاتهم في الإيواء والأكل والتطبيب وحماية ممتلكاتهم”.

وثمن الملك كذاك “الأعمال الجليلة التي قامت بها الأطقم الطبية والشبه الطبية العاملة بالمستشفيات العسكرية الميدانية ووحدات مصلحة التموين العسكري، التي أمرنا بنشرها في بعض المناطق النائية والجبلية بأقاليم أزيلال والحوز وميدلت، على إثر مضاعفات التقلبات المناخية ؛ وهو ما كان له الأثر الطيب في نفوس رعايانا الأوفياء”.

وأكد على “النتائج المتميزة للخدمة العسكرية التي تلعب دورا كبيرا في تعزيز روح المواطنة والانتماء للوطن مع ترسيخ قيم التضامن، والتعاون، والانضباط والمسؤولية لدى شبابنا المغربي.”.

وأضاف “وفي هذا الصدد عملنا على تبني مقاربة متكاملة ترتكز على تحديث أساليب التدريس والتأطير والتأهيل، مع تعزيز الشراكات مع الإدارات والمؤسسات العمومية، من أجل تطوير المهارات الضرورية للمجندين في تخصصات تقنية جديدة تتماشى مع الاحتياجات المهنية الحالية لبلادنا وانتظاراتها في ميادين التكوين المهني والتشغيل”.

في الميدان الاجتماعي، يضيف الملك، “يظل اهتمامنا موصولا بعنايتنا السامية بأفراد قواتنا المسلحة الملكية لتطوير جيشنا وتوفير أحسن الظروف للعمل والتكوين، حيث أعطينا أوامرنا السامية بإنشاء وتجديد العديد من المستشفيات العسكرية بكل من الرباط ومكناس والراشيدية والعيون، لتحسين الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية للعسكريين العاملين والمتقاعدين وعائلاتهم”.

وأوضح أن تطوير القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكيةيشكل أولوية كبيرة وأحد الركائز الأساسية للاستراتيجية “التي اعتمدناها من أجل تحديث وهيكلة منظومتنا العسكرية، مع التركيز على تحصين الإنجازات ومواكبة الديناميكية التي تعرفها جميع مكونات قواتنا، بغية تعزيز أدائها والرفع من جاهزيتها، لتكون دائما على أتم الاستعداد لمواجهة كل التحديات والتعامل معها بحنكة وكفاءة ومهنية”.

ودعا إلى ضرورة مواصلة العمل على إنزال البرامج العلمية الحديثة المعتمدة، والتركيز على المشاريع المندمجة في ميادين البحث العلمي والتطبيقي والتقني والذكاء الاصطناعي والرقمنة والأمن السيبراني، مما يكرس التحول النوعي داخل القوات المسلحة الملكية، والنهوض بالعنصر البشري والرفع من كفاءته المهنية، من خلال تطوير وتحيين برامج التكوين والتدريب والتأطير.

وعلى صعيد الشراكات، قال الملك محمد السادس، “سنظل أوفياء لانخراط القوات المسلحة الملكية في الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار واستتباب الأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، لاسيما من خلال تدعيم أواصر التعاون العسكري البيني والمتعدد الأطراف، مما يعزز رصيد الثقة والاحترام والمصداقية التي يحظى بها جيشنا عند أشقائنا وشركائنا وأصدقائنا”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا