حميد زيد كود ////
لنرفع علم إسرائيل عاليا.
في الملاعب. والمدرجات. وواجهات البيوت. والمدارس. والجامعات.
وفي كل مكان.
لنعلق علم إسرائيل في الأسطح.
وفي أعمدة الكهرباء.
لنزين بعلم إسرائيل الشوارع. والعشب. والمحلات التجارية. والحدائق.
والسماء.
لنرسم علم إسرائيل في الدفتر. والصخرة. وفي اللوح. وفي القلب. وفي الكتف.
وفي السرة.
وفي الأرض.
لنتلفع به.
لنلفه حول رقابنا.
لنتدفأ به.
لنصنع منه تاتو في الأماكن الحميمية.
لنقبله.
لنقدسه.
فقد يحدث أن يرفع لاعب كرة مشهور علم فلسطين.
في سلوك معاد للسامية..
لذلك علينا أن نكون حذرين.
وأن نرفع علم إسرائيل عاليا في كل الملاعب.
وفي كل الرياضات.
وفي الأفراح. وفي الأحزان. وفي الطريق. وفي الأخبار. وفي النشرات. وفي الحفلات.
وأن نغرسه في كل العقول.
لئلا يأتي لاعب منتش بالفوز و يشيد بالإرهاب.
وكي لا يتكرر ذلك.
فعلى العالم أجمع أن يندد بيامين يامال. وبتصرفه الطائش.
وبإسبانيا كلها. شعبا وحكومة.
ومن لم يرفع علم إسرائيل.
ومن لم يرد على هذا السلوك الأرعن. فإننا نعتبره مشاركا في الجريمة.
وداعما للإرهاب.
ولقتل المدنيين المسالمين في المستوطنات.
فرغم كل التضحيات التي قمنا بها.
ورغم كل المجهودات.
ورغم كل القصف.
ورغم كل محاولاتنا الجادة لإبادة الفلسطينيين في غزة.
و لتخليص العالم من هذه المشكلة.
فهناك من لا يزال يقدم لهم الدعم.
ويناصرهم.
ويرفع علمهم في احتفالات الفوز ببطولات كرة القدم.
وفي مشهد مستفز يتفرج فيه كل مواطني العالم.
وكرد فعل.
فلنرفع جميعا علم إسرائيل عاليا.
وفي كل مكان.
لما يمثله هذا العلم من قيم السلام. والحب. والإنسانية. و العيش المشترك.
لنبرزه.
ولننسخ منه الملايين.
ولنوزعه.
و لننكس كل الأعلام الأخرى. احتجاجا على رفع علم فلسطين.
وأي علم لا يقبل أن ينكس.
فإننا نعتبر البلاد التي يمثلها متواطئة. وشريكة. وعدوا لنا.
لأن من يفعل ذلك.
ومن يحمل علم فلسطين.
فهو كما لو أنه يحمل سلاحا.
وكما لو أنه يحرض على المقاومة.
وعلى عدم الاستسلام.
وكما لو أنه يتهم دولة إسرائيل بالاحتلال وبارتكاب جرائم الحرب وهي التي تعاني من الإرهاب.
وتواجه لوحدها الحيوانات المتوحشة.
فلنرفع إذن علم إسرائيل
كي لا يبقى في هذه الأرض سوى علم واحد
لنرفعه ضد الإرهاب
وضد القتل
لنرفعه ضد علم شعب غير موجود
و يباد في كل مرة
لكنه يرفض أن يستسلم
ويظل دائما على قيد الحياة
و بوقاحة
يتضامن المشاهير
وتتضامن الشعوب معه
ضد أجمل
وأنقى
علم في العالم.Un
المصدر:
كود