كود – الرباط//
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم لاربعا، بلّي السيرة النبوية خاصها تتقدّم كمشروع حضاري وأخلاقي متسامح، ماشي غير قصص كتعاود على الغزوات والحروب، ودعا فنفس الوقت لتجديد الطريقة اللي كتتقدم بها السيرة للشباب، بلغة قريبة من العصر ومن طريقة التفكير ديال الجيل الجديد.
وجا هاد الكلام فالجلسة الافتتاحية ديال ندوة علمية نظمها تحت عنوان “السيرة النبوية مصدرا للعلم والعمل، ومرجع فالقيم والأخلاق”، بمقر الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى فالرباط .
وقال التوفيق بلّي المغاربة دارو ملحمة كبيرة” فمحبة سيد النبي وشرح هاد الارتباط فخمسات المحطات تاريخية، اللولة كتهم رواية قديمة على وفد أمازيغي من قبائل “ركراكة” اللي مشاو عند سيد النبي بعدما سمعو بالدعوة الإسلامية من ناس جاو من الشام، وكيضيفو الروايات أن النبي خاطبهم بالأمازيغية وعطاهم كتاب احتافظو بيه ودفنوه فسيدي شيكر حدا تانسيفت، وبقا كيتنظم موسم سنوي فهاد البلاصة لقرون.
المحطة الثانية كانت مع انفصال المغاربة على الخلافة الأموية ف 122 للهجرة بسبب البسالة ديال بعض الولاة، الشي اللي خلا ف 172 للهجرة تتأسس الدولة الإدريسية، اللي وصفها التوفيق بـ’’إمارة آل البيت‘‘.
أما المرحلة الثالثة كانت فحكم الدول الأمازيغية، فين تعزز الاهتمام بالسنة النبوية، وتشهرو مؤلفات بحال كتاب “الشفا” وكتاب “الدر المنظم” اللي ساهمو فترسيخ التعلق الشعبي بالنبي وسط التحديات المسيحية اللي كانت جاية من الشمال الإيبيري.
وتكلم حتى على كتاب “دلائل الخيرات” ديال الجزولي وقال بلي المغاربة استمدّو منو روح المقاومة والجهاد ضد الغزو البرتغالي للسواحل المغربية.
وفكلامو على السيرة النبوية، قال التوفيق إن “النبي ما تبعتش جابي ولا غازي وإنما هادي”. ووضح أن انتشار الإسلام فعدة مناطق جا بالإقناع والنموذج الحضاري، أما بعض الحروب والفتوحات اللي جاو من بعد ارتابطو بأهداف سياسية واقتصادية.
وحذر الوزير من القراءات المتطرفة اللي كتركز غير على الغزوات أو كتفسر الجهاد بطريقة ضيقة، وأكد أن جهاد النبي كان دفاع على قضية عادلة ورفض للإكراه فالدين، مستشهدا بالآية: “لا إكراه في الدين‘‘.
https://www.facebook.com/share/v/18mMnK4g8J/
34 m/40 s المقطع فيديو
المصدر:
كود