آخر الأخبار

مرآب بطابقين وقاعة كبرى للندوات.. جماعة تطوان تكشف تفاصيل إحياء “قصر البلدية” المنهار

شارك

خرج ناصر الفقيه اللنجري، النائب الأول لرئيس جماعة تطوان، بتوضيحات حول مستقبل المشروع المرتبط بالمحطة الطرقية القديمة عقب الانهيار الجزئي الذي طال قصر البلدية التاريخي بمدينة تطوان، كاشفا عن تصور جديد يقوم على إعادة التأهيل مع الحفاظ على البعد التراثي والمعماري للموقع.

وجاءت توضيحات المسؤول الجماعي خلال أشغال دورة ماي الأخيرة للمجلس الجماعي لتطوان، حيث أكد اللنجري أن مشروع إعادة تأهيل المحطة الطرقية القديمة يرتكز بالأساس على الحفاظ على الموروث التاريخي والمعماري للموقع.

وأوضح المتحدث أن الأمر يتعلق بصيانة فضاءات بعينها، من بينها قاعة “أزطوط” التاريخية التي تُقام بها دورات الجماعة وندوات ومؤتمرات وطنية ودولية، والتي تضم لوحات حائطية من عهد الاستعمار الإسباني.

كما يتعلق الأمر، وفق المصدر ذاته، بالفضاء الذي كان يُستغل سابقا من طرف باشا المدينة، مشددا على أن المشروع يروم الحفاظ على الطابع العام للبناية وإعادة توظيفها بدل هدمها أو تغيير هويتها العمرانية.

إقرأ أيضا: هل تجاهلت الجماعة المخاطر؟.. تداعيات انهيار قصر البلدية بتطوان تتواصل 

وأضاف المسؤول الجماعي أن المشروع يتضمن أيضا تصورا لإعادة استغلال الفضاء العام للمحطة في إطار يحترم خصوصيته التاريخية، مع دمج مكونات حديثة ضمن رؤية تأهيلية متكاملة.

وفي الجانب الوظيفي للمشروع، أوضح اللنجري أنه سيتم إحداث طابقين مخصصين لركن السيارات، في خطوة تروم معالجة إشكالية الازدحام المروري بالمنطقة، إلى جانب تخصيص فضاءات ذات طابع ثقافي وعلمي، من بينها قاعة كبرى للندوات من شأنها تعزيز البنية الثقافية لمدينة تطوان.

إقرأ أيضا: انهيار “قصر البلدية” بتطوان.. موظفون يحملون الرئيس مسؤولية “ضياع الأرشيف” ويطالبون بتوضيحات

ويأتي هذا التصور في سياق لا يزال فيه الغموض يلف مشروع تأهيل قصر البلدية التاريخي، الذي شهد انهيارا جزئيا قبل أسابيع، وسط استمرار الأشغال بالموقع وغياب لوحة تعريفية توضح طبيعة المشروع وآجاله، ما أثار تساؤلات لدى الرأي العام المحلي حول مآل هذا المعلم الإداري والتاريخي البارز.

وكان قصر البلدية بتطوان قد شهد انهيارا مفاجئا في جزء من بنايته دون تسجيل خسائر بشرية، قبل أن تباشر السلطات المحلية عمليات إخلاء المنطقة وتأمين محيطها، في وقت أثار الحادث نقاشا واسعا حول وضعية البناية، وسلامة أرشيفها الإداري، إضافة إلى جدل سياسي حول مسؤوليات التدبير والصيانة.

إقرأ أيضا: “تل أبيب” في قلب الجدل.. المعارضة تشكك في خلفيات إخلاء قصر البلدية التاريخي بتطوان

ورافقت هذا الملف ردود فعل متباينة من أطراف سياسية ونقابية، طالبت بفتح تحقيقات وتوضيحات رسمية حول ملابسات الانهيار، في وقت شددت فيه أصوات أخرى على ضرورة التعجيل بإعادة تأهيل هذا المعلم التاريخي بما يضمن الحفاظ على ذاكرة المدينة العمرانية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا