أودعت النيابة العامة المختصة بمراكش صاحب صالون للتجميل السجن المحلي، عقب مداهمة أمنية نفذتها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بـ”باب دكالة” استهدفت محلا بشارع محمد السادس كان يستغل كـ”مصحة سرية”.
وتأتي هذه العملية في إطار تعميق الأبحاث المرتبطة بشبكة “الأطباء المزيفين” التي جرى تفكيكها مؤخرا، والتي كانت تقودها سيدة أجنبية وزوجها بين مدينتي مراكش والدار البيضاء.
وكشفت التحقيقات الميدانية تورط مسير المحل في تجاوز المهام المهنية المرتبطة بقطاع التجميل، من خلال إجراء تدخلات طبية حساسة تشمل حقن “البوتوكس” وعمليات “تكبير الأرداف”.
وأظهرت عملية التفتيش أن هذه الممارسات كانت تتم داخل بيئة تفتقر لأدنى شروط التعقيم ومعايير السلامة الصحية، مع الاعتماد على معدات طبية ومواد تجميلية مشبوهة المصدر، مما يشكل خطرا مباشرا على الصحة العامة للمرتادين.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الإطاحة بهذا المركز جاءت بناء على اعترافات قدمها أعضاء الشبكة، والتي كشفت عن وجود امتدادات وعيادات “مزورة” في مواقع حيوية.
وقد أسفرت المداهمة عن حجز كافة المستلزمات الطبية الموجودة بالمحل لاستخدامها كأدلة في المسطرة القضائية الجارية.
وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة بمراكش، تم تنفيذ قرار تشميع المحل ومنعه من مزاولة أي نشاط بشكل فوري، فيما جرى إيداع صاحب الصالون السجن المحلي رهن الاعتقال الاحتياطي.
وتواصل المصالح الأمنية تحرياتها لضبط كافة المتورطين في هذا الملف الذي كشف عن استغلال واجهات صالونات التجميل لإخفاء أنشطة طبية غير قانونية.
المصدر:
العمق