آخر الأخبار

فيديو حزب البرتوش المغربي. مولات الفيديو ما كدباتش: كاين الحزب البرتوشي .

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فاطنة لويزا كود ////

مؤخرا، انتشر واحد الفيديو ديال شي لقاء في تزنيت، واحد المتدخلة قالت فيه بلي كاين حزب البرتوش، وكلشي كيعرفو.
شخصيا، حاولت نعرف ديك الندوة لي تقال فيها ديك التصريح شنو السياق ديالها، وشكون منظمها، ووالو معرفتش، كيما ما عرفتش شكون ديك السيدة لي قالت بواحد الوثوقية انه كاين حزب البرتوش.

السيدة مكانتش كتقصد أنه كاين البراتش، ولكن كانت كتقصد ممارسات سياسية معينة.
وممارسات لي مخلطة فيها السياسة بالجنس والتبرتيش.

في الحقيقة، هادا موضوع مازال عندنا في المغرب من الطابوهات، في حين فالعالم كاين نقاشات كبيرة حولو، ومن مستويات كبيرة، بحال ما طرا فالميريكان، فقضية كلينتون مع مونيكا لوينسكي، او في فضائح جزيرة إيبستيين، وحتى في فرنسا كاين قصة دومينيك ستراوس لي ف 2011 كان اتهام عاملة فندق ليه بمحاولة اغتصابها كافية باش تقضي على المسار السياسي ديالو، وهو لي كان من المرشحين الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة الفرنسية آنذاك.

في المغرب، تعلمنا اننا ندفنو ريوسنا في الرملة بحال النعامة، والمواضيع المحرجة بحال هادي كنديرو عليها عين ميكة…
ولذلك كنحيي هاد السيدة لي خلاتنا نطرحو سؤال: واش كاين حزب البرتوش عندنا؟

وفهاد الإطار، غنرجعو لشهادات واخا محتشمة، ديال مناضلات في أحزاب سياسية، ومستشارات في الجماعات المحلية، وبرلمانيات صرحو بتعرضهوم للتحرش…

وكاين قضايا لي وصلات كاع للمحاكم، بحال واحد البرلماني مشهور في الريف، كان ديما ضامن المقعد ديالو، وحتى هو مشهور بالمواعظ حول الاخلاق والعفة، ومحال واش غيتمكن من الترشح هاد المرة، بسبب القوانين الانتخابية الجديدة لي كتمنع المدانين فبعض الجرائم ولو ابتدائيا من الترشح…

كاين بزاف ديال المناضلات في أحزاب سياسية، سالاو مع العمل السياسي بسبب التحرش والمضايقات ذات الطابع الجنسي، من مناضلين ومن رؤساء أحزاب…

في حزب يساري راديكالي كلشي في الرباط كيعرف قصة المناضل لي اغتصب الرفيقة ديالو وهي من الأشخاص في وضعية إعاقة، وكان كيوفر ليه الحماية مسؤول كبير في هيئة حقوقية، ومن بعد ما تم طردو من الحزب السياسي الراديكالي، انخرط بسرعة في حزب يساري آخر، وأكثر من ذلك تعطاتو مسؤولية في لجنة المساواة وحماية النساء، رغم ان كلشي كان عارف أش دار..,

امين عام في حزب خرجات شهادات في الفيسبوك ديال مناضلات كيدويو على حالات تحرش وطريقة في الكلام فيها إيحاءات صريحة ، بل كاين هدرة كدور في الكواليس أنه كل واحدة شفتيها طلعات بسرعة في السلم التنظيمي خاص تطرح علامات استفهام…

وبحال هاد الأخبار كتكون الضحية ديالها هما المناضلات الحقيقيات ولي وصلو بجهدهوم، ولكن للأسف حوتة واحدة كتخنز الشواري…

وهنا خاصنا ندويو بصراحة، حول المشاركة السياسية ديال النساء في المغرب..
النساء لقاو صعوبات كبيرة باش يفرضو ريوسهوم، وسط مجتمع حزبي ذكوري بشكل رهيب…

وكان خاصهوم يديرو مجهود كبير باش يلقاو بلاصتهوم، سوا داخل الأجهزة الحزبية القيادية، او تكون عندوم تمثيلية وحضور في المجالس المنتخبة، وفي المؤسسات الوطنية المختلفة…

وأمام جمود الأحزاب في الاهتمام بالمشاركة السياسية للنساء، حيت اغلب الأحزاب كانت كتشوف انه غير ترشيح امراة ممكن يخلي الحزب يخسر مقعد، حيت مول الشكارة هو لي ممكن يجيب مقعد، واخا يكون ما قاريش كاع.

أمام هاد الوضع تدخلات الدولة، وفرضات الكوطا لي كانت مطلب الحركة النسائية.

لكن الأحزاب شوهات الكوطا، وما خلاتاش تقوم بالدور لي من اجلو تدارت..

وهاكا عوض تكون آلية لرفع تمثيلية النساء، وهاكا غيتمكنو المواطنين يستأنسو بالنساء في المجالس، ويفهمو ان العبرة ماشي بالجنس واش ذكر او انثى، ولكن العبرة بالكفاءة والعمل.،.

صبحات الكوطا بحال شي همزة، استافدو منها زوجات وبنات القياديين الكبار في الحزب…
وهاكا غيوصلو عبر هاد الآلية شلا نساء معندومش كفاءة، غلا القرب من الزعيم وصحابو..

وأصبحنا امام برلمان : أنا ومرتي وبنتي ونسيبتي..

صحيح ان الكوطا عطاتنا نماذج نسائية مزيانة وواعرة، وعطات صورة مشرفة على النساء، وهادو كانو برلمانيات او مستشارات جماعيات لي كبرو فوسط الحزب، وفرضو على القيادات ديال الحزب الترشيح ديالهوم بالعمل ديالهوم، ودعم مناضلات ومناضلي الحزب.

ولكن هادو للأسف كانو قلال في البرلمان، في حين الغالبة ديال برلمانيات الكوطا كانو غير ديكور، كيكتفيو بالتصفاق، او قراءة السؤال الشفوي من الورقة.

هادشي سبق لينا كتبناه، ولكن لي اول مرة غنكتبوه، هو انه كاين برلمانيات ومتشارات وقيادات نسائية خريجات حزب البرتوش…
طبعا، ماشي بشي أعداد كبيرة، ولكن كاينين..

وإذا مدويناش على هاد الموضوع غيكثرو..
كاين لي توضعو في راس اللوائح الجهوية للنساء، حيت مصاحبات مع شي قيادي، او مع شي مول الشكارة كيمول الحزب…

كاين لي وصلو لقيادة الحزب، وتعطاتهوم تزكية باش يمثلو الحزب في سفريات حيت شادين ميساجات وربما فيديوهات على قيادات في الحزب…
وييه، كاين لي كيبتزو قياديين ديالهوم بداكشي ديال الأرنبات…

ولذلك فحزب البرتوش كاين… وخريجات حزب البرتوش كاينين…

هادشي كاين فالعالم كلو، وما كاين حتى دولة فالعالم لي ما فيهاش زواج السياسة بالجنس…
غير وكان فدول كيدويو على هاد الموضوع، وحنا كنضربو الطم، وأحيانا حتى بعض النسويات كيرفضو اننا ندويو فهاد الشي، حيت كيعتقدو اننا إذا دوينا فهادشي غادي نسيؤؤا للنضال السياسي للنساء، حيت غتولي كل سياسية وخصوصا إذا كانت شابة متهمة حتىيثبت العكس، وهاد الفهم كيضر بالنساء، حيت كيسمح باختراق حزب البرتوش للعمل السياسي للنساء…

أي مناضلة حقيقية حتى واحد مغادي يتهمها بشي حاجة، حيت خدمتها كدوي عليها، ولكن واحدة معندها حتى مؤهل لا نضالي ولا سياسي ولا علمي ولا حتى مالي، شوية كتلقاها بين عشية وضحاها فقيادة الحزب او حتى في البرلمان من حق الناس تدير علامات استفهام…

المناضلات النسائيات خاص هوما لي يكونو في مقدمة فضح حزب البرتوش، ويخرجوننا الشهادات اللي عندهم في هاذ الباب او التقارير ديال الاستماع اللي نحروها ..وخا كاين اللي وعدنا في يونيو غادي يكون حدث حقوقي غادي يناقش ايضا تقرير الحنس مقابل المنصب السياسي. وها نحن ننتظر …

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا