آخر الأخبار

سفير أستراليا دشن مشاريع تربوية بصفرو في غياب المسؤولين على القطاع .

شارك

كود- صفرو//

أثار غياب المسؤولين التربويين بإقليم صفرو موجة من التساؤلات، عقب تدشين مكتبة مدرسية بجماعة عين سبو، وتوزيع خوذات واقية على تلاميذ المنطقة لتعزيز ثقافة الوقاية في الوسط القروي، في إطار مبادرة تقودها جمعية التضامن للتنمية بالمنزل، بدعم من شركاء دوليين، على رأسهم سفارة أستراليا.

وبحسب ما تم تداوله، فقد حظيت هذه المبادرة بإشادة الساكنة المحلية، نظرا لجهودها في دعم المدرسة العمومية، خاصة بالعالم القروي والمناطق الجبلية، من خلال تعبئة تمويلات دولية والمساهمة في تحسين شروط التعلم لدى التلاميذ.

غير أن هذا الحدث، الذي يُفترض أن يشكل مناسبة لتعزيز التعاون بين الفاعل الجمعوي والمؤسسات الرسمية، سجل غيابا لافتا للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بصفرو، رغم أن موقع المؤسسة لا يبعد سوى بنحو 30 كيلومترا.

كما لم يتم، وفق فاعلين محليين، تكليف أي ممثل رسمي لحضور هذا النشاط وتمثيل الإدارة التربوية، رغم ان مديرية التربية الوطنية توصلت بدعوة من الجمعية المنظمة.

هذا الغياب طرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى التفاعل المؤسساتي مع المبادرات المدنية الداعمة للمدرسة العمومية، خاصة حين يتعلق الأمر بمشاريع ذات بعد دولي، وبحضور شركاء وفاعلين من خارج المنطقة.

وفي السياق ذاته، تساءلت مصادر مهتمة عن دور الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس في مواكبة مثل هذه المبادرات، ومدى حرصها على ضمان الحضور المؤسساتي في أنشطة تعزز صورة المدرسة العمومية وتدعم إشعاعها.

ويرى متتبعون أن مثل هذه الوقائع تعكس الحاجة إلى إعادة النظر في آليات التنسيق بين الإدارة التربوية والفاعلين المدنيين، بما يضمن تثمين المبادرات الجادة، ويعزز الثقة في العمل المشترك لخدمة قضايا التعليم، خاصة في المجالات القروية التي تعاني من خصاصات بنيوية، وذلك استنادا لمذكرة سابقة لوزير التربية الوطنية محمد برادة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا