آخر الأخبار

جمعية موشي بنميمون.. كتدين خطاب التحريض والكراهية فالجوامع ورئيسها لـ“كود”: كنعلن تضامني مع وزارة الأوقاف.. وكنحدر من توظيف الدين فالصراعات السياسية .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

باقين مابغوش احشمو، ومازال فيديو ديال ليهود فباب دكالة فمراكش قاهر صحاب لحايا ، لي الاديولوجيات ديالهم محصورة في تقبة مضيقة غير قابلة لتقبل التعايش الديني والحريات .

وبسباب هادشي، خرجات جمعية موشي بنميمون للتراث اليهودي المغربي وثقافة السلام ببلاغ توصلات به “كود”، عبرت فيه على موقفها من الجدل اللي تخلق من بعد هاد الواقعة وداكشي ل رافقها من ردود فعل وصلت حتى لبعض الخطابات التحريضية.

لبلاغ، شدد على أن المغرب بلد معروف تاريخياً بالتعدد الديني والثقافي، وأن هاد التعدد خاصو يبقى إطار للتعايش والاحترام، وما يتحولش لأي شكل من أشكال التحريض أو الكراهية.

وفي نفس السياق، عبرت الجمعية على استنكارها للحملات اللي كيتعرض ليها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، ووصفتها بأنها حملات غير مسؤولة كتعتمد على الإشاعة والقذف والتجريح، وكتستهدف حتى الاختيارات ديال الدولة فتنظيم الشأن الديني، وبخصوص ما يتعلق بتحييد جوامع ومنع استغلالها سياسياً أو لنشر خطاب الكراهية، لي اقدر اخلق أزمة سياسية .

وفي تصريح خاص لـ“كود”، كال ياسر الوادي العلوي، الناطق الرسمي باسم الجمعية:
“المغرب بلد ديال التعدد الديني والثقافي، وهاد الشي حقيقة تاريخية ما يمكنش نتجاهلوها.

وتابع ياسر، وشار من جهة خرى ، أن الجمعية كتعبر على تضامنها مع وزير الأوقاف أحمد التوفيق، باعتبار أن الحملات اللي كيتعرض ليها “ماشي غير استهداف لشخصو ولكن حتى لضرب صورة الاستقرار والتوازن اللي كيعرفو المغرب فالتدبير الديني”.

وزاد اكد على أي خطاب ديال التحريض أو الكراهية خاصو يتوقف، وأن تدخل المؤسسات المعنية بالقانون ضروري باش يتصان السلم الاجتماعي ويحافظ المغرب على نموذج التعايش ديالو”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا