كود الرباط//
كتستعد هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب لانتخابات 21 ماي المقبل، وللي عندها صبغة خاصة مع غياب الرئيس الحالي فيصل مكوار عن حلبة المنافسة.
ومع فتح باب الترشح لـ41 مرشحاً يتنافسون على 11 مقعداً في المجلس الوطني، دخلت المهنة في مخاض عسير بين تيار يدافع عن استمرارية المكاتب الكبرى، وتيار يطمح لتغيير قواعد اللعبة جذرياً. منهم شباب وجيل جديد ديال الخبراء المحاسبين.
وفي قلب هذا الصراع، كشفت مصادر “كود” عن بروز توجه قوي لدى فئة عريضة من المحاسبين لدعم لائحة الجديد، ضد لوبي قوي مسيطر على السوق ويشتغلون مع مكاتب دولية.
وحسب معطيات “گود” كاين 4 مجموعات: الگروب الأول فيه لوبي المكاتب الدولية وقويين، اللوبي الثاني فيه كبار المحاسبين خدامين مع مكاتب دولية وداخلين معهم بعض مكاتب وطنية بحال ديال الخطابي وبنونة، وكاينا مجموعة كازا بقيادة الماگيري ياسين للي ولد عمو عصام كان رئيس المجلس الوطني للهيئة، والگروب الرابع مجموعة المكاتب الوطنية للي كتكون من الجيل الجديد.
وحسب معطيات “گود” فإن لاليست الجيل فيها المهدي الفقير، شكير سعيد، الشاوي ابراهيم، التوگاني محمد، الحسين السملالي، عيس الطيب، خالد فيزازي.
هذا الدعم ديال لاليست الجديد، وفق مصادر “كود”، جا باش يعطي الاعتبار للمهنيين خارج المحاور التقليدية خصوصا للي كيخدمو مع مكاتب دولية. دبا الصراع بين المكاتب الوطنية والمكاتب الدولية ديال الخبراء المحاسبين.
وأكدت ذات المصادر أن هذه لائحة الجيل الجديد من الخبراء نجحت في استقطاب الأنصار بفضل تواجد تمثيليات كافة الأقاليم والجهات، مما جعلها الرقم الصعب في معادلة كسر سيطرة “لوبي المحاسبين” بالدار البيضاء التي عمرت طويلاً.
وتأتي أهمية هذا التحول بالنظر إلى المعطيات الرقمية الصادمة، حيث تستحوذ جهتا الدار البيضاء والرباط وحدهما على قرابة 83% من الخبراء المحاسبين بالمملكة.
وبحسب مصادر “كود” فإن الالتفاف حول لائحة الجيل الجديد، يعكس رغبة حقيقية في إنهاء عهد “نخبوية المركز” والتوجه نحو هيكلة جديدة تضمن حقوق المكاتب الصغرى والمتوسطة الموزعة عبر ربوع المغرب.
وفي سياق متصل تحاول المكاتب الدولية الأربعة الكبرى (Big Four) الحفاظ على نفوذها داخل المجلس، يبرز جيل جديد من المرشحين المستقلين والوجوه الوطنية القوية التي ترفض نظام “الكوطا” غير المعلن.
وبعيداً عن صراع الوجوه، تضع هذه الانتخابات مستقبل المهنة على المحك؛ فالقطاع يعاني من اختلالات بنيوية كبرى، حيث تسيطر 6% فقط من المكاتب على من 80 من رقم معاملات السوق. هذا “الاحتكار المهني” هو المحرك الأساسي لغضب القواعد الذي كشفت مصادر “كود”، مما يجعل من التصويت المقبل صرخة ضد الهشاشة التي تطال 94% من المكاتب التي لا يتجاوز رقم معاملاتها 4 مليون درهم سنوياً.
المصدر:
كود