عمر المزين – كود///
تعيش مجموعة مدارس “أولاد علي” بإقليم تاونات على وقع وضع مقلق ينذر بكارثة، بعدما أصبحت بناياتها مهددة بالانهيار في أي لحظة، ما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وبحسب ما عاينته “كود”، فإن البنية التحتية للمؤسسة تعاني من تدهور كبير، حيث ظهرت تشققات خطيرة في الجدران، في حين انهار السور المحيط بها منذ سنوات دون أن تتم إعادة بنائه، الأمر الذي زاد من هشاشة الوضع العام للمؤسسة.
وقد تفاقمت هذه الأوضاع بشكل ملحوظ، حسب ما أكدته مصادر “كود”، بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، ما أدى إلى تدهور إضافي في مرافق المؤسسة.
وسبق أن تم إطلاق نداء تحذيري عبر منصات رقمية للتنبيه إلى خطورة الوضع، حيث جرى الحديث عن إيفاد لجنة للوقوف على الحالة الميدانية للمؤسسة، غير أن هذه الوعود لم تترجم إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وفي ظل هذه الظروف، يواصل التلاميذ متابعة دراستهم في بيئة غير آمنة، وسط مخاوف متزايدة من وقوع حادث مأساوي، خاصة مع تسجيل غياب متكرر لبعض الأطر التربوية والإدارية، في مؤسسة تعاني أصلاً من مظاهر التهميش والإهمال.
ورغم أن عامل إقليم تاونات أشرف مؤخراً على عدد من الإصلاحات المهمة التي همت البنية الطرقية، إلا أن تدخلات المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لا تزال، بحسب متتبعين، غائبة عن عدد من المؤسسات التعليمية المصنفة ضمن خانة الخطر.
وطالبت فعاليات محلية بضرورة إجراء مسح شامل ودقيق لوضعية المؤسسات التعليمية بالإقليم، خاصة تلك المهددة بالانهيار، مع التعجيل باتخاذ تدابير استعجالية تضمن سلامة التلاميذ والأطر، وتعيد الاعتبار للمدرسة العمومية في المناطق القروية.
بحال هاد المؤسسات التعليمية كثار فتاونات وخاص الوزير برادة يدير زيارات مفاجئة ليها ماشي يبقى غير يسمع أن راه كولشي زين.
المصدر:
كود