آخر الأخبار

تأكدْ أخي المغربي أنك عنصري لا يشق له غبار! صلاة باب دكالة باعتبارها اختبارا حقيقيا لنزعة الكراهية الكامنة فينا .

شارك

حميد زيد ـ كود//

إذا كنتَ تحتاج إلى تشخيص مجاني لداء العنصرية.

وإذا كنت غير متأكد تماما من مواقفك.

ومن قناعاتك.

ومن أنك مصاب بهذا المرض الخطير.

وإذا كنت غير متأكد من أنك ضد ممارسات وجرائم دولة احتلال اسمها إسرائيل.

أم أنك تكره اليهود فقط لمجرد أنهم يهود.

فهذه هي فرصتك.

لتتضح لك الصورة.

ولتفهم نفسك أكثر

فتعال.

تعال إذن.

إلى صلاة باب دكالة.

وقل لنا رأيك فيها.

وإذا صرخْتَ ضدها.

وإذا صحتَ النجدة.

النجدة.

وإذا حذرت من الزحف القادم.

ومن تغلغل اليهود.

ومن المؤامرة.

وإذا ولولت أختي المغربية.

فتأكدي أن الورم منتشر في عقلك.

وفي قلبك.

وإذا أبديت أخي خوفا من المصلين اليهود.

وإذا رفضتَ هذه الصلاة.

وإذا وقفت ضدها بالمطلق.

وإذا حرضت ضد أصحابها.

فتأكد أخي المغربي أنك مريض بداء العنصرية.

وأنك تحتاج إلى علاج.

وإلى حصص تربية على التسامح.

وعلى قبول الآخر.

وأنك تشكل خطرا على المغرب.

وعلى نفسك.

وعلى الإسلام.

وعلى القضية الفلسطينية.

وأنك تسيء إلى كل الضحايا.

وإلى كل القضايا العادلة.

وإلى كل الأقليات. وإلى كل الأديان.

وإلى المغاربة في الخارج. وفي الداخل.

وإلى صلاة المسلمين.

وإلى كل صلاة.

فجرّبْ.

جرّبْ أخي المغربي.

واختبر نفسك.

وانظر إلى صلاة باب دكالة.

وقل لنا رأيك فيها.

ودون أن تؤدي أي درهم.

يمكنك أن تعرف ما إذا كنت عنصريا أم لا.

سارع.

سارع.

فهذه الصلاة اليهودية كشافة لكل واحد منا.

وفاضحة للإسلامي.

وفاضحة لليساري الذي خرج يتظاهر ضد طقس ديني.

لأنه سيكتشف بهذا الاختبار أنه يميني متطرف.

ومعاد للسامية.

وفاضحة لمن يرفع شعار مناهضة التطبيع

بينما هو في قرارة نفسه مناهض لليهود. كل اليهود.

وفاضحة لمن يدافع عن حق المغربي المسلم في أن يصلي في شوارع باريس.

وفي الطريق.

وفي سكة الترامواي.

وفي أستراليا.

وفي كندا.

وفي السوق.

وفي القيسارية.

وفي الفضاءات العامة.

وفي العلمانية.

ويدافع عن الأقلية المسلمة في المهجر.

ويدافع عن الأقلية المسلمة في الصين.

بينما يستفزه عشرات من اليهود أدركهم وقت الصلاة

أمام باب دكالة.

لذلك لا تتردد أخي المغربي.

واختبر نفسك

ولا تفوت عليك هذه الفرصة الثمينة.

فداء العنصرية متفش بيننا

وكثير منا يجهل أنه مريض به.

وإذا كنت مع أن يصلي المغربي المسلم في كل مكان.

وفي بلاد الكفار.

وفي بلاد النصارى.

وفي كل العالم.

وتستكثر ذلك على اليهود.

فلا تشك لحظة في نفسك.

وكن متأكدا أنك عنصري لا يشق له غبار.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا