آخر الأخبار

نقابة صحية بالعيون ترحب بتعيين مدير المجموعة الصحية الترابية وتهدد بشل مستشفى بن المهدي

شارك

أعلنت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن خوض اعتصام مفتوح ابتداء من يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، على الساعة الحادية عشرة صباحا، أمام إدارة المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، في خطوة وصفتها الهيئة بـ “المحطة النضالية التصعيدية الحاسمة وغير المسبوقة”.

وأوضحت الهيئة النقابية، في بيان لها صدر يوم الثلاثاء 21 أبريل، أن هذا القرار يأتي نتيجة ما اعتبرته “استمرارا للتماطل الممنهج والتأخير غير المبرر” من طرف الإدارة في تفعيل مقررات الانتقال الخاصة بجميع الموظفين المعنيين والمتوفرين على معوض، وذلك على الرغم من استيفائهم لكافة الشروط القانونية والإدارية المعمول بها.

وأضافت الجهة ذاتها أن من بين أسباب هذا التصعيد، استمرار حرمان عدد من الموظفين من صرف التعويضات عن الحراسة والإلزامية، وذلك على الرغم من توقيعهم على جداول المستحقات المالية، معتبرة أن هذا الإجراء يشكل “ضربا صارخا لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص”.

وأكدت النقابة إدانتها الشديدة للممارسات التي قالت إنها تمس كرامة الشغيلة الصحية وتتمعن في تكريس سياسة “التسويف والاستخفاف بالحقوق”، محملة الإدارة كامل المسؤولية عن حالة الاحتقان، ومحذرة في الوقت نفسه من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي حتما إلى مزيد من التصعيد الميداني بتنسيق مع المكاتب الجهوية والإقليمية للجامعة.

وأشارت النقابة، في سياق متصل، إلى ترحيب المكتب المحلي بتعيين مدير المجموعة الصحية الترابية بجهة العيون الساقية الحمراء، معتبرة إياه خطوة مفصلية وهامة في مسار إصلاح المنظومة الصحية وإعادة هيكلتها على المستوى الجهوي.

وكشفت الوثيقة النقابية عن تسجيل قلق شديد إزاء ما أسمته بـ “محاولات مكشوفة من بعض الجهات” تهدف إلى التشويش على هذا التعيين، عبر افتعال أزمات ظرفية ومحاولة دفع النقابة الأكثر تمثيلية إلى الانخراط في احتجاجات حول ملفات مطلبية بسيطة وعادية، واصفة ذلك بأنه مسعى واضح لإرباك الانطلاقة الفعلية للورش الصحي الملكي وإفراغه من محتواه الإصلاحي.

وتابعت النقابة تأكيدها على أن الشغيلة الصحية تجد نفسها اليوم مضطرة لخوض هذا الشكل النضالي دفاعا عن حقوق مشروعة طال انتظار إنصافها، رافضة كل أشكال التماطل والالتفاف، وداعية كافة المناضلات والمناضلين وعموم الشغيلة الصحية إلى التعبئة الشاملة والانخراط القوي والمسؤول في هذا الاعتصام، من أجل الكرامة والإنصاف ورفع الحيف.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا