كّود ـ طنجة //
بعد توصل المكتب النقابي لعمال ومستخدمي مصنع “رونو طنجة” التابع للاتحاد المغربي للشغل (UMT) مع إدارة الشركة لاتفاق اجتماعي وضع حدا للتوتر، ارتفعت أصوات داخل المصنع تمثل العمال الأجراء تتهم الأطر بالانقلاب على مطالبهم وتغليب مصالحهم على حساب القاعدة الكبرى للشغيلة.
وبحسب البيان الصادر عن النقابة، فقد تم إقرار زيادات في الأجور شملت مختلف الفئات المهنية، غير أن فئة العمال استفادت فقط من زيادة بنسبة 4% (AGS) والتي لن يكون لها أثر مهم على رواتبهم نظرا لضآلتها في الأصل، فيما سيستفيد المستخدمون من زيادة مزدوجة بنسبة 2% (AGS) و0,5% مرتبطة بالاستحقاق (MERITE)، بينما ستستفيد فئة الأطر من زيادة بنسبة 1,5% وفق نظام الاستحقاق.
وشمل هذا الاتفاق تسقيف الحد الأدنى لأجور عدد من المستخدمين والأطر، من بينها 9000 درهم لفئة ، و8000 درهم لفئات متعددة كـAppro وTGP، إضافة إلى 16000 درهم لفئة CA.
وإذا كان هذا الاتفاق قد نزع فتيل الاحتجاجات التي كانت تحدق بأكبر وحدة صناعية في المغرب وتهددها بمصير مخيف كانت تهابه إدارة الشركة لكونه كان سيخلّف نتائج كارثية، فإن التوافق العام غاب عن القاعدة العمالية حيث أعرب عدد من الأجراء لـ”كّود” عن امتعاضهم من مضمون الاتفاق الذي أنصف الأطر وظلمهم، وفق توصيفهم، رغم أنهم هم الذين شاركوا في الاحتجاجات والأطر كانوا يمنعوهم ويضيّقون على حريتهم النقابية.
ذات الشهادات أكدت أن شعور بعدم الرضا يسود أغلب الأجراء بخصوص نتائج الحوار الاجتماعي بين مكتب النقابة وإدارة الشركة مطالبين ممثلي العمال بمنح مطالب الأجراء الأسبقية في جولات الحوار المقبلة باعتبارهم القاعدة الإنتاجية الكبرى للمصنع.
المصدر:
كود