لقيت سيدة في عقدها السادس مصرعها، صباح اليوم الجمعة 17 أبريل، إثر انهيار مفاجئ لمنزل كانت تقطنه بدرب الساقية، بحي “دوار العسكر القديم” التابع لمقاطعة المنارة بمدينة مراكش.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، التي كانت تعاني قيد حياتها من إعاقة جسدية، لفظت أنفاسها الأخيرة تحت الأنقاض، بعدما تعذر عليها مغادرة المنزل لحظة انهياره، في وقت كانت تتواجد بمفردها داخله، فيما كانت ابنتها، التي تقاسمها السكن، خارج البيت أثناء وقوع الحادث.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية والمصالح الأمنية، حيث جرى انتشال جثة الهالكة ونقلها إلى مستودع الأموات.
وبموازاة ذلك، فتحت المصالح المختصة تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.
وفي تعليق على الواقعة، اعتبر الفاعل الجمعوي محمد شاكر أن الحادث لا يعد معزولاً، بل يندرج ضمن سلسلة من الانهيارات المتكررة، مشيرا إلى أن هذا المنزل هو الثالث الذي ينهار خلال الشهر الجاري.
وشدد المتحدث ذاته على أن الوضع بات يستدعي تدخلاً عاجلاً وحازماً من طرف الجهات المعنية، من خلال تسريع وتيرة برامج إعادة الإيواء أو الترميم، بالنظر إلى التهديد المتزايد الذي يطال ساكنة الأحياء العتيقة.
كما نبه إلى أن تفاقم التقلبات المناخية يفرض الرفع من مستوى اليقظة، عبر تكثيف عمليات الإحصاء التقني، وتحيين المخططات الاستباقية لتأهيل البنيات التحتية، خاصة في ظل تزايد هشاشة المباني القديمة وتسارع وتيرة تآكلها.
المصدر:
العمق