كود – كازا //
فتصريح خص به موقع ’’گود“ قال رئيس اتحاد المسيحيين فالمغرب وراعي كنيسة المجد آدم الرباطي، أن زيارة البابا ليون 14 للجزائر مكانتش فمحلها واعتابرها ’’ماشي ناجحة” حسب وجهة نظر عدد من رجال الدين كيف ماقال إن البابا مخصوش يدخل ”فشد ليا نقطع ليك“ مع ترامب لحقاش هو رجل سياسة.
وقال آدم الرباطي أن من بين الأسباب ديال هاد التقييم، كاين ’’تدخل لي ماشي مناسب” من البابا فالشأن السياسي، خصوصا فالرد ديالو على دونالد ترامب، ملي انتاقد صلاتو فالبيت الأبيض بسبب المواقف السياسية ديالو، واعتابر أن الصلاة ’’علاقة خاصة بين الإنسان وربو‘‘. وزاد قال إن هاد الموقف خلا ترامب ينتاقد البابا ويقول عليه “ما عندوش الدبلوماسية” واللي فعلا خاص يلتزم برسالة المحبة والسلام ويبعد على هاد صداع.
كما قال لگود راعي كنيسة المجد إن البابا دار ”الخطأ الثاني”، مني زار الجزائر واللي قال عليها ما كانتش منظمة مزيان، وزاد أن هاد البلاد عرفات فالتسعينات أحداث دموية مني تقتلو فيها كثر من 30 مسؤول من الكنيسة الكاثوليكية، واعتبراتهم الكنيسة “شهداء”، داكشي علاش” كنا خايفين على البابا فهاد الزيارة خصوصا بعد التفجيرات الإرهابية لي جات كامتداد لأصوات دينية كانت رافضة هاد الزيارة البابوية“ كيقول الرباطي.
وانتقد آدم حتى استقبال البابا لشخصيات معندهاش صفة ديبلوماسية، وزاد قال إن السلطات الجزائرية استغلات الزيارة، باش تزرع سفير “البوليساريو” الوهمي مني سلم على البابا، وهاد الشي اعتابرو “غلط” تم تصحيحو من بعد ملي نشرات الفاتيكان خريطة رسمية كاتبيّن المغرب كامل بحدودو.
وفنفس السياق، اعتابر الرباطي أن الخلفيات ديال الزيارة عندها اعتبارات دولية، من بينها محاولات تحسين الجزائر لصورتها خارجياً، خصوصاً فالعلاقات الطاقية ديالها مع أوروبا وبالتحديد إيطاليا وأن هاد الزيارة كانت بوساطة ديال ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية لي زارت الجزائر جوج مرات من قبل وتلقات طلب من قصر المرادية باش طلب البابا يزورهم.
ومن جهة أخرى، هضر آدم الرباطي على موضوع ترجمة الكتاب المقدس للدارجة المغربية، وعبّر على الدعم ديالو لهاد الخطوة من بعد الترجمة بالأمازيغية، وأكد أن “النصوص الدينية خاصها تكون متوفرة بجميع اللغات”، كما هنّأ الأخ رشيد على هاد العمل ودعاه فنفس الوقت باش يبعد على خطاب الكراهية لي ممكن يخلي العداوة مع المجتمع المسيحي فالمغرب .
وفالأخير، قارن الرباطي بين زيارة البابا وزيارات سابقة لباباوات للمغرب، بحال زيارة البابا يوحنا بولس الثاني فالعهد ديال الحسن الثاني، وزيارة البابا فرنسيس فالعهد ديال محمد السادس، واعتابر أن خصوصية المغرب كاتبان فلقاء “إمارة المؤمنين” مع مؤسسة الفاتيكان، فإطار ديني كيعكس قيم التعايش والحوار بين الأديان ماشي لاعتبرات سياسوية.
المصدر:
كود