آخر الأخبار

“كلشي مغشوش”.. برلماني يجلد بركة بسبب تعثر مشاريع طرقية ومائية بميدلت

شارك

وجّه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، انتقادات لاذعة لواقع البنية التحتية والمنشآت المائية بإقليم ميدلت، واصفا الوضعية بـ“الكارثية” في ظل تعثر مشاريع السدود وشبهات “غش” تلاحق بعض المسالك الطرقية بالمنطقة.

جاء ذلك في مداخلة للنائب البرلماني مروان شبعتو عن فريق التجمع الوطني للأحرار خلال جلسة الأسئلة الشفهية المنعقدة أمس الإثنين بمجلس النواب، والتي أكد فيها أنه لم يعد مقبولا الحديث عن الطرق والسدود بمفهوم قطاعي ضيق.

وأشار النائب البرلماني إلى أن الوضع يستدعي تبني تصور شمولي يستجيب لاحتياجات الساكنة، داعيا وزارة الداخلية والجهات الوصية إلى صياغة برامج تنبثق مباشرة من تطلعات المواطنين والمنتخبين المحليين.

وفي تشخيصه لواقع الشبكة الطرقية بالإقليم، كشف المتحدث عن خصاص مهول يجعل عددا من المناطق القروية والجبلية في عزلة شبه تامة. وخص بالذكر الطريق الرابطة بين تونفيت وإملشيل، إضافة إلى المحاور الطرقية بين ميبلادن وميدلت وبومية وإيتزر.

وفجر البرلماني مفاجأة من العيار الثقيل حينما صرح أمام الوزير بركة بأن هذه الطرق، ورغم وجودها على أرض الواقع، إلا أنها تعاني من اختلالات بنيوية، قائلا: “في الواقع كلشي مغشوش”، مطالبا الوزارة بفتح تحريات دقيقة في جودة الأشغال المنجزة بهذه المحاور.

من جهة أخرى، دعا النائب البرلماني إلى تسريع وتيرة الأشغال في المقطع الرابط بين أموكر وتمكورت (طريق الريش-إملشيل) نظرا لما يشكله من خطورة على أرواح مستعملي الطريق.

ولم يسلم ملف الماء هو الٱخر من الإنتقادات، حيث وصف النائب التجمعي وضعية السدود بإقليم ميدلت بـ“الكارثية”، منتقدا اكتفاء المنطقة بـ“سد واحد طيلة 15 سنة”.

وانتقد المصدر نفسه بشدة شماعة الكلفة المالية والدراسات التقنية التي لا تنتهي، مؤكدا أن الفريق البرلماني سبق وتقدم بمقترحات لتمويلات بديلة ومحلية لتجاوز أزمة العطش ونقص مياه السقي، إلا أنها ظلت دون استجابة.

واختتم البرلماني مداخلته بالتأكيد على روح الالتزام المرجوة من الوزارة الوصية لتدارك هذا التأخر المزمن، تفاديا لضياع سنوات أخرى من التنمية في إقليم يعد من أكثر المناطق تأثرا بالتقلبات المناخية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا