كود – عثمان الشرقي //
كلما قرب العيد الكبير كيلقى المستهلك المغربي راسو قدام واحد السيناريو اللي كيتعاود كل عام، مني أثمنة اللحوم الحمرا كطلع دقة وحدة كيف هاد الايام، لي وصل تمن البگري ما بين 100 و 130 درهم للكيلو، والغنمي طلع حتى 150 درهم فبعض الأسواق، والكفتة ما بين 100 و130 درهم، مع توقعات يزيد الثمن كلما قرب العيد الكبير.
هاد الارتفاع ما عندوش تفسيرات معقدة حيت السوق المغربي حر و خاضع لقانون العرض والطلب لي كيطلع ديما قبل العيد، طالكسابة كيعلفو بهايهم للعيد الكبير باش يربحو أكثر مع الإقبال على سلعتهم، هاد السلوك من ناحية البائع منطقي، وخا كيخلق نقص فالعرض وكيطلع الأثمنة على اللحوم .
ملي قررات السلطات تلغي الدبيحة العام الفايت طاحت الأثمنة حتى ل 50% ،هاد التغيير مكانش سبابو الاستيراد ولا دعم الأعلاف، ولكن الوفرة هي لي خلات اللحوم ترخاص بعدما تعفات البهايم من الدبيحة.
وزارة الفلاحة قالت فتواخيرة 2025 باللي عملية ترقيم القطيع الوطني شملات 32.3 مليون راس من الكسيبة، زيد عليها الشتا لي صبات والعلف لي موجود يعني مكاينش مشكل لا من الناحية الكم ولا من ناحية العلف .
مربط الغنم هو ان البهايم مرتبطة بعيد الأضحى، وهاد الشي كيخلي الطلب كامل يتجمع فواحد الفترة قصيرة الشي لي كيخلق ضغط كبير على الأثمنة ديال اللحوم ، وما غاديش يتبدل هاد الواقع إلا إلى تلغات تاني الدبيحة ديال العيد او تبدل طقس استهلاك الخرفان فهاد المناسبة، ديك ساعات ممكن يوجد الغنمي بثمن مناسب على طول العام وترخاص باقي اللحوم ، وإلا غيبقى نفس سيناريو د الغلا كيتعاود كل عام بنفس الأسباب، والمستهلك ديما غايبقا يبكي ويشكي.
المصدر:
كود