آخر الأخبار

المغرب رقمن عملية التبرع بالأعضاء فانتظار نكونو مقيديين تلقائيا بلا تسجال .

شارك

كود -عثمان الشرقي //

المغرب دخل فمرحلة جديدة فملف التبرع بالأعضاء، بعد ما كان علن وزير العدل عبد اللطيف وهبي على مشروع رقمنة المسطرة وتعويض السجلات الورقية بنظام إلكتروني مركزي، هاد المنصة غادي تربط بين المحاكم والسبيطارات نيشان وتخلي الميزاجور ديك الساعات لمعطيات المتبرعين فحالة وافقو على التبرع او تراجعو، الغرض هو تسريع الإجراءات، خصوصاً فالحالات المستعجلة بحال الوفاة الدماغية، اللي فيها كل دقيقة كتعطي الفرق، وباش ينقصو المشاكل اللي كانت مطروحة بحال غياب قاعدة بيانات موحدة والروطار فالتواصل بين المؤسسات ،هاد الإصلاح جا بعد تشخيص ميداني بين اختلالات كبيرة فطريقة تدبير السجلات الورقية، واللي كانت كتعطل تنفيذ قانون التبرع بالأعضاء لسنوات.

وخا أهمية هاد الخطوة الكبيرة لي ماسهلاش ،كيبقى الرقمنة بوحدها مكافياش ،الواقع كيبين أن المشكل أكثر مما هو تقني، ولكن حتى ثقافي وتنظيمي، حيث عدد المتبرعين مازال محدود ،هنا كيبان أن المغرب محتاج يفكر فحلول أكثر جرأة، بحال اعتماد نظام “التسجيل التلقائي”، اللي معمول به فعدد من الدول الأوروبية، فين المواطن كيتسجل كمتبرع بشكل أوتوماتيكي، إلا إلى اختار يعترض ديك الساعة من حقو يمشي يدير طلب الغاء التبرع ، هاد النموذج كيعطي نتائج إيجابية وكيعاون فرفع عدد عمليات الزرع، وكيخلق توازن بين حرية الاختيار والحاجة لإنقاذ الأرواح، خصوصاً إلا كان الإلغاء ساهل من المنصة الرقمية.

ومن جهة أخرى، خاص ما نساوش المعاناة اليومية ديال المرضى اللي محتاجين لزرع الأعضاء، خصوصا مرضى القصور الكلوي اللي كيدوزو حياتهم بين السبيطارات وجلسات الغسيل الكلوي ،هاد العلاج كيعيي بزاف مولاه، وكيخليه يدبر 3 الحصص على الاقل فالسيمانة ، وكيأثر نفسياً وجسدياً وحتى مادياً على المريض والعائلة ديالو. بزاف من هاد الناس كيبقاو سنوات كيتسناو شي متبرع، ولي عندو ظهر كيقدرو يمشي لأوروبا يدير الزرع ،وبعض الحالات لي معندهاش امكانيات ،كتفقد الأمل بسبب قلة الأعضاء المتوفرة، من هاد المنطلق أي إصلاح فهاد المجال ماشي غير مسألة إدارية، ولكن حتى قضية إنسانية مستعجلة، حيث توسيع قاعدة المتبرعين يقدر يعطي فرصة حقيقية لهد الناس باش يرجعو لحياة طبيعية بلا معاناة يومية مع الغسيل الكلوي.

العشرات ديال الأعضاء الحيوية كياكلهم الدود باطل تحت التراب عوض مايستافدو منهم الحيّين، اما لي كيقول حرام فراه التبرع سوا كنتي حي ولا ميت صدقة جارية و ممكن كبدة ولا كلوة تشفع لك فالاخرة وتعْيش واحد اخر فالدنيا.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا