آخر الأخبار

إلى كانت الفرنسية لغة المستعمر راه حتى العربية لغة المستعمر الفرق بيناتهم هو الفرنسيين جاو ومشاو وخلاو الدولة الحديثة والمسلمين جاو وبقاو وتخالطنا حتى ولينا منهم وهوما منا .

شارك

محمد سقراط-كود///

إلى كانت الفرنسية لغة المستعمر راه حتى العربية لغة المستعمر الفرق بيناتهم هو الفرنسيين جاو ومشاو وخلاو الدولة الحديثة والمسلمين جاو وبقاو وطمسوا الهوية والدين الأصلي للأمازيغ لدرجة وليتي تلقا واحد ساكن في راس الجبل حدا مقبرة فيها عشرين من جدودو وكيقوليك حتى هو جا من اليمن أو شريف گاع، من المفروض يكون نفس الموقف من اللغتين، غير حيت العربية دخلات للمغرب ومعاها دين وهوية جمعات المغاربة في واحد الوقت وقدرات تخلق ليهم امبراطوريات رغم أن اغلبهم مكانش كيهدرها، كانت بحال اللاتينية لغة الدين والمعابد، اما في الحياة العامة كانت الامازيغية ومن بعد الدارجة.

ولكن مع ذلك راه حاجة زوينة نسبيا لأغلب الدول لي تستعمرات من طرف قوى عظمى بما فيها الإمبراطورية الإسلامية أنها توحد تحت لغة وحدة، دابا الى مشيتي لآسيا راه عندهم مئات اللغات ولكن بلونگلي يمكن تواصل مع الأغلبية وبيها كيتواصلوا حتى بيناتهم، كذلك افريقيا راه قبل الاستعمار الفرنسي كانت لكل قبيلة ودوار لغة خاصة وشي مكيفهم شي، حتى جات فرنسا وعطاتهم لغة لي مكناتهم يتواصلوا بيناتهم ومع العالم ويستهلكوا الحضارة المعاصرة، كذلك حتى العربية راه لغة كيقراوها الملايين وكاين بيها محتوى وخرجوا منها لهجات مفهومة نسبيا لبزاف ديال الدول، وعندها أدب وفن وسينما وإنتاج ثقافي وسوق ترجمة، ولكن راه قليل لي كيهدر بها هي لغة تانية كنتعلموها في الندرسة في كل الدول لي كتعتابر راسها عربية، حتى في السعودية لي سبق ليا مشيت ليها فاش كتجرب تواصل مع الناس تم بالعربية الفصحى كتلقى راسك بحال الى خارج من فيلم الرسالة، التواصل كيكون باللهجات أو بالانجليزية.

لنفترض كون فرنسا الكاثوليكية هي لي غزات المغرب أو فتحاتوا سميها كيف بغيت، والمغاربة تحولوا للكاثوليكية ومن بعد الف سنة استعمروهم العرب ودوزوا غير خمسين عام وخرجوا، كنتي غادي تلقى بنادم كيدافع على الفرنسية لغة البلاد والدين والجنة وكيعتابر العربية لغة المستعمر، وهو الفرق فقط في التوقيت والدين، اللغة من غير أنها وسيلة للتواصل ولكن حاملة لثقافة وهوية وناقلة للعلوم، وحاليا اللغة العربية محنطة كلغة دينية حاملة للتطرف والتشدد وحتى الإرهاب مع القليل من الفن والبداع المؤدلج للأسف، مقارنة بالفرنسية لغة الثقافة والعلم وايتها حاجة، يكفي غير الفرق في الإنتاج الفكري والثقافي، لذا مكاين لاش تعارض الفرنسية وتدافع على العربية راه بجوجهم لغاة المستعمر.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا