آخر الأخبار

أعطاب التدبير الجامعي تشعل فتيل الاحتجاج داخل كلية العلوم بأكادير (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أقدم العشرات من أساتذة كلية العلوم التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، صباح اليوم الخميس، على تنظيم وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي، للتنديد بما وصفوه بـ”التدهور المقلق” للأوضاع داخل المؤسسة، على مستوى البنية التحتية وظروف العمل وحكامة التدبير.

ورفع المحتجون شعارات تندد بتفاقم عدد من الاختلالات، في مقدمتها نقص التجهيزات والمعدات العلمية، والاكتظاظ داخل القاعات والمدرجات، إلى جانب تسجيل ما اعتبروه “حالات اعتداء جسدي ولفظي” التي طالت بعض الأساتذة، في سياق اعتبروه “مؤشرا خطيرا” على تراجع بيئة العمل الجامعي.

وأكد عدد من الأساتذة، في تصريحات متطابقة لجريدة العمق المغربي, أن الكلية التي تعد من أكبر مؤسسات جامعة ابن زهر، تعيش على وقع “أزمات مركبة”، يمكن اختزالها في ثلاثة مستويات رئيسية، تهم أساسا اختلالات الحكامة والتدبير، وتدهور البنية التحتية، إضافة إلى إكراهات البحث العلمي والتأطير البيداغوجي.

وفي هذا السياق، أوضحوا أن “عدة قاعات ومدرجات أصبحت في وضعية متدهورة، حيث تتسرب مياه الأمطار إلى داخلها، ما يرغم الأستاذ على إلقاء محاضرتهم في ظروف غير لائقة”، مشيرين إلى أن هذا الوضع “لا ينسجم مع مكانة كلية تساهم بما يقارب 70 إلى 80 في المائة من الإنتاج العلمي داخل الجامعة”.

كما سجل ذات الأساتذة غيابا لما اعتبره “آليات الحكامة”، من خلال تعطيل دور مجلس الكلية وعدم انعقاد بعض اللجان الأساسية، وعلى رأسها لجنة تتبع الميزانية، ما يطرح، حسب تعبيره، علامات استفهام حول طرق صرف الموارد المالية.

وعلى المستوى البيداغوجي، أبرز الأساتذة المحتجون أن عددا من وحدات الأشغال التطبيقية لا يتم تفعيلها بسبب غياب الوسائل والمعدات الضرورية، فضلا عن معاناة بعض الأساتذة من غياب مكاتب لائقة أو الاشتغال في فضاءات مهترئة، “لا تليق بالمكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث”.

كما امتدت الانتقادات إلى وضعية سلكي الماستر والدكتوراه، حيث أشار المحتجون إلى وجود صعوبات في التسجيل واستمرار التكوين، في ظل ما وصفوه بـ”قيود تنظيمية وتدبيرية” تحد من ولوج الطلبة إلى البحث العلمي، وتؤثر سلباً على مساراتهم الأكاديمية.

هذا, وشدد الأساتذة على تمسكهم بملفهم المطلبي، داعين الجهات المسؤولة إلى التعجيل بفتح حوار جاد ومسؤول، ووضع حد لما وصفوه بـ”سياسة التسويف والمماطلة”، مع الإسراع بتحسين ظروف العمل، وتأهيل البنية التحتية للكلية، وتوفير الإمكانيات اللازمة للبحث العلمي.

وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق متزايد من التوتر داخل عدد من مؤسسات التعليم العالي، وسط دعوات متصاعدة لإصلاح منظومة الحكامة الجامعية، والارتقاء بجودة التكوين والبحث العلمي بما يستجيب لتحديات المرحلة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا