مصطفى المزابي -كود سطات //
يعرف اقليم سطات حراكا سياسيا على غرار باقي جهات المملكة، ويتداول السكان مجموعة من الأسماء تود خوض غمار المنافسة على المقاعد البرلمانية 6 بالدائرة الانتخابية سطات ، وتتميز المرحلة الحالية باحتمال دخول وجوه جديدة وأخرى شابة «حلبة» المنافسة على المقاعد المخصصة للإقليم،بحيث دخلت العديد من الأحزاب بالاقليم مرحلة العد العكسي ،بعد الإعلان على موعد الانتخابات التشريعية ، وعادت الحيوية إلى بعض مقرات الأحزاب، ونشطت اللجن الخاصة بالإعداد التقني واللوجيستي لهذا الاستحقاقات التي ستحدد الخريطة السياسية المقبلة لإقليم فلاحي بامتياز من قبيل سطات.
وفي السياق ذاته كشفت مصادر “كود “،ان بعض الأحزاب السياسية لم تحسم بعد في القوائم ووكلاء اللوائح الذين ستخوض بهم غمار المنافسة الانتخابية، فيما ستسابق بعض الهيئات الحزبية الزمن من أجل الحسم في الترشيحات والتزكيات المعروضة عليها، ويراهن حزب التجمع الوطني الاحرار في تزكية محمد غيات ،فيما حسم حزب الاتحاد الدستوري في تزكية معمر الأمامي ،اما العدالة والتنمية فحسم في زكية علي فاضيلي ،والاصالة والمعاصرة فقد زكى عثمان بادل ، لكن حزب الاستقلال مازال الغموض فالشخص الذي سيقود قائمة الائحة حيت ان 6 اشخاص وضعو طلباتهم من اجل الحصول على تزكية الحزب وهو الامر الذي سيتسبب في انقسام داخل البيت الاستقلالي بعد الاعلان عن وكيل الائحة ،فيما لازالت الاحزاب الاخرى لم تقرر بعد في حسم وكلاء اللوائح الانتخابية .
واضافت المصادر ذاتها ، فإن غالبية الوجوه القديمة حاضر بقوة، وهي التي ستكون على رأس اللوائح الحزبية، مع العلم أنها لا تولي أهمية لمسألة البرنامج الانتخابي، بقدر ما تعتمد على مكانتها الاجتماعية وانتمائها الجغرافي ،باستثناء بعض الأحزاب القليلة التي ستنفتح على وجوه جديدة وأوراق غير محترقة
المصدر:
كود