آخر الأخبار

اجتماعات فتندوف رفضا لتعيينات بن بطوش لمقربين منو وتكريسه للمقاربة القبَلية وحماية المفسدين اللي تغناو من معاناة الصحراويين .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

تسود حالة من الإحتقان والغضب في الأوساط بمخيمات تندوف تفاعلا مع التعيينات الأخيرة التي إعتمدها زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، وتبنيه لمقاربة الميز العنصري والقبلي والولاء له للزج بأسماء في قيادة البوليساريو وبعض قطاعاتها.

ووفقا لمصادر مطلعة لـ “گود”، قاد مجموعة من الشباب إجتماعا أمس الجمعة في مخيمات تندوف ليس الأول من نوعه في الأيام القليلة لتدارس الوضع في المخيمات، إذ بحث هؤلاء مواضيع حول مواصلة زعيم جبهة البوليساريو لسياسته المبنية على تكريس الإنتماء القبلي لتولي المناصب، وكذا إبعاد ذوي البشرة السمراء، وحماية الفاسدين ممن إغتنوا على حساب الصحراويين وتحويله جبهة البوليساريو إلى ملكية خاصة، واصفين مرحلته بالأسوء في التاريخ.

وبعد نقاشات مستفيضة أعلنوا فيها رفضهم المطلق لمقاربة زعيم البوليساريو وقيادتها ومن خلفهم، أصدر هؤلاء بيانا طالبوا فيه بمحاسبة “الفاسدين الذين أهدروا المال العام ونهبوا مستقبلنا وزادوا من معاناتنا”، وكذا “إنشاء قيادة شابة قادرة على التغيير والإصلاح”، حسب تعبيرهم.

وأعرب هؤلاء في البيان عن استنكارهم لكل مظاهر القبلية والمحسوبية، داعين إلى تجديد جميع الأطر، وإيجاد حل لنزاع الصحراء بدل المعاناة المستمرة لخمسة عقود، مقدمين عدة إقتراحات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على غرار “تشكيل لجنة مستقلة لمكافحة الفساد ومتابعة المال العام، وإثبات فاعلية ومصداقية العاملين في المؤسسات”، وفقا لهم.

ودعا هؤلاء إلى ” إجراء انتخابات حرة وشفافة لاختيار قيادة فعالة قابلة للتجديد والتقدم بالشعب الصحراوي نحو بر الأمان”، وتفعيل محكمة ثورية شعبية لكل من تخول له نفسه المساس من هيبة الدولة”، فضلا عن “تعبئة شعبية شاملة متكاملة من أجل الوعي الفكري والتضحية للإصلاح”، على حد تعبيرهم.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا