آخر الأخبار

رغم انخفاض الواردات.. المغرب يواصل تصدر قائمة مستوردي البوتان من الولايات المتحدة

شارك

كشفت بيانات حديثة صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الإثنين 30 مارس 2026، أن المغرب حافظ على موقعه كأكبر مستورد لغاز البوتان من الولايات المتحدة خلال العام الماضي 2025، رغم تسجيل انخفاض في حجم وارداته بنسبة بلغت 6 في المائة لتستقر عند 65 ألف برميل يوميا، وذلك في وقت حققت فيه إجمالي الصادرات الأميركية من سوائل الغاز مستويات قياسية بارتفاع نسبته 7 في المائة لتصل إلى 3.1 مليون برميل يوميا.

وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة بواشنطن، أن الصادرات الأميركية الإجمالية من البيوتان، الذي يستعمل كوقود للطبخ ومادة أولية في البتروكيماويات، واصلت مسارها التصاعدي مسجلة متوسطا قياسيا يقارب 535 ألف برميل يوميا بزيادة 9 في المائة، مشيرا إلى أنه مقابل التراجع المسجل في السوق المغربية، شهدت أسواق أخرى نموا ملحوظا، حيث ارتفعت الصادرات نحو إندونيسيا بنسبة 22 في المائة، والهند بقرابة 36 ألف برميل يوميا، إلى جانب وجهات رئيسية أخرى كاليابان وكوريا الجنوبية ومصر.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الانتعاش العام لصادرات سوائل الغاز الأميركية، التي تضم مزيجا من الإيثان والبروبان والبيوتان والبنزين الطبيعي، جاء مدفوعا بتركيز المنتجين على الأحواض الغنية بالسوائل مما خفض الأسعار مقارنة بأسواق آسيا والشرق الأوسط، مبرزا أن خريطة كبار المستوردين اتسعت لتشمل الصين واليابان وكندا والمكسيك وكوريا الجنوبية، مع تسجيل قفزة في الشحنات الموجهة إلى الهند بنسبة 101 في المائة أي ما يقارب 70 ألف برميل يوميا.

وأضافت الإدارة الأميركية أن صادرات البروبان سجلت بدورها مستوى قياسيا بلغ 1.8 مليون برميل يوميا، وهو الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات سنة 1973، مسجلة زيادة بنسبة 3 في المائة، ومبرزة في الوقت ذاته حدوث تراجع في واردات كبار المستوردين بآسيا، حيث انخفضت الشحنات نحو الصين بنسبة 29 في المائة متأثرة بالرسوم الجمركية، وتراجعت واردات كوريا الجنوبية بـ 20 في المائة، في حين تم تعويض هذا التراجع بارتفاع الصادرات نحو الهند وفيتنام وسنغافورة وإندونيسيا بنحو 70 ألف برميل يوميا مجتمعة، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة نحو أسواق أوروبا وأميركا اللاتينية وإفريقيا.

وتابع التقرير رصده لقطاع الطاقة بالقول إن مادة الإيثان قادت نمو صادرات سوائل الغاز بارتفاع قدره 19 في المائة ليصل إلى 579 ألف برميل يوميا، بفضل دخول مشروعات بتروكيماوية جديدة حيز التشغيل في المكسيك والصين، حيث استحوذت بكين وحدها على أكثر من نصف الشحنات تلتها كندا ثم الهند، متوقعا استمرار هذا النمو خلال العام الجاري مع ترقب تشغيل مشروع جديد في بلجيكا خلال الربع الثالث من سنة 2026 بطاقة تبلغ 80 ألف برميل يوميا.

وسجلت المادة الإخبارية في ختام معطياتها، أن صادرات البنزين الطبيعي ارتفعت بنسبة 22 في المائة لتبلغ 176 ألف برميل يوميا خلال سنة 2025، لتبقى مستقرة نسبيا مقارنة بذروتها المسجلة سنة 2016، مبينة أن معظم هذه الشحنات توجهت برا نحو كندا، بالإضافة إلى كميات محدودة صدرت إلى كل من المكسيك والبرازيل.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا