الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
باشرت جبهة البوليساريو إستغلال الكارثة الإنسانية بمخيمات تندوف بعد التساقطات المطرية القوية و السيول التي إجتاحتها، في سياق المتاجرة بمأساة الساكنة المتضررة التي جعلتها تواجه مصيرها بعيدا عن تقديم أي دعم لها.
وفي هذا الصدد إعتمدت جبهة البوليساريو مقاربة التضخيم والتهويل قي أعداد المتضررين من السيول والتساقطات بما يسمى ولاية الداخلة، حيث إعلنت عن أرقام غير منطقية من أجل دغدغة مشاعر المنظمات الدولية والفوز بالمساعدات الإنسانية المعروف مصيرها والتي تستعملها قيادة البوليساريو للإغتناء على حساب الساكنة.
وأطلقت جبهة البوليساريو ، الجمعة، نداءات إستغاثة لمواجهة تداعيات السيول والأمطار التي شهدها مخيم الداخلة، مشيرة أن المياه غمرت 1500 مسكن، فضلا عن تسجيل تضرر المستشفى الوحيد في المخيم بشكل بالغ، داعية المنظمات الإنسانية والجهات المانحة لتقديم مساعدات عاجلة لساكنة المخيم.
وكان زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، قد أدى زيارة للمخيم المذكور في سبيل التخفيف من الضغط الذي تتعرض له قيادته وذر الرماد في العيون بعد حالة الغضب التي إنتابت المتضررين نتيجة لتغاضي البوليساريو عن مأساتهم والتفاعل معها، وهي الزيارة التي لابت الكثير من الإنتقاد بسبب عدم جدوائيتها أو تحقيقها انتائج عدا الصور ومحاولة الترويج للحضور ميدانيا.
المصدر:
كود