آخر الأخبار

كيفاش بدات أول الانقلابات فزمن الخلفاء الراشدين وسالات بالدم والتفرقة اللي باقي المسلمين كيعانيو منها حتى اليوم .

شارك

عمار الإدريسي ـ كود//

منذ عهد الخلفاء الراشدين، بدات الانقلابات والفتن السياسية فالأمة الإسلامية. صراع على الحكم، دماء سالت، وفتن فرقت بين المسلمين اللي المفروض يكونو إخوة، واللي رغم مرور قرون ما زال تأثيراتها باقية حية حتى اليوم. بعض الأحداث كانت نتيجة سوء تفاهم أو خلافات صغيرة، اللي للأسف تحولات إلى مشاكل كبيرة، وحتى بعض القتلى كان سببهم تافه بزاف مقارنة بالنتائج اللي خلفوها.

مثلا، مقتل بعض الصحابة الكبار بحوادث مرتبطة بالخلافات السياسية والعاطفية أحيانا، كترسخ فكرة أن السلطة والغيرة على الحكم ممكن تولّد صراعات ما عندها علاقة بالحقائق الكبيرة أو مصالح الأمة، بل كانت أسبابها تافهة أو سوء تقدير. أبو بكر وعمر وعلي، رغم مكانتهم، عاشوا وسط ظروف حساسة مليئة بالتوترات والقرارات السياسية اللي مرات كانت بسيطة بزاف، لكنها كانت كافية لإشعال الغضب والفتن. هاد الأحداث خلات الأمة تتعلم أن الاختلاف في الرأي أو التنافس على السلطة بلا حكمة كيأدي لدمار المجتمع وتفرقة المسلمين.

حتى الأحداث اللي وقعات بعد ذلك، من عهد الخليفة عثمان والفتن اللي جاو من بعد، كتبين نفس النمط: كل مرة صراع على الحكم، كل مرة نزاع على السلطة والمال والجاه، ونتيجتو كانت دم وألم للناس، وكأن التاريخ كيعاود راسو بنفس الطريقة. وهاد الشي ماشي غير حكايات قديمة، بل أثرها باقٍ فالذاكرة الجماعية، وحتى اليوم كاين اللي كيشوف أن المسلمين ما زالو كيعانو من آثار هاد الانقسامات القديمة.

وماشي غير فالجدال السياسي، حتى فكوميديا الحياة اليومية كتوريك هاد الواقع بطريقة مضحكة أحيانا. تخيل معايا هاد المشهد: جوج عراقيين في مريكان شدهم البوليس كيدابزو فالزنقة. واحد قال: “سب لي محمد!”، والثاني جاوب: “حيت سب علي!”، البوليسي مسح راسو وقال: “واش عندكم عنوان محمد أو علي؟”، جاوبو بجوج: “لا، هادو ماتوا أكثر من 14 قرن!”… قرر البوليسي، لي كان غادي يحماق، يرسلهم مباشرة لمستشفى الحماق. الطرفة هادي كتبين بطريقة ساخرة كيفاش النزاعات القديمة، رغم مرور الزمن، ما زالت عايشة فالعقول.

وكيظهر من هاد الأحداث التاريخية، أن الانقسامات ما كانتش بسبب أمور كبيرة أو مصالح عامة، بل مرات بسبب شعور بالغيرة، أو سوء فهم، أو حتى حقد صغير، اللي يكبر مع الوقت ويولي فتنة كبرى. وللأسف، هاد الشي خلا المسلمين يعيشو مرحلة طويلة من التشردم، وتستمر التداعيات حتى اليوم.

اليوم، هاد الخلافات القديمة كاتبان بشكل واضح فالصراعات بين الشيعة والسنة فبعض الدول أو بين دولة شيعية بحال إيران أو جريانها السنيين. اختلاف الفهم والتفسير، والولاءات السياسية، وكترة التدخلات الخارجية، كلها عوامل خلات الخلاف يبقى حي ومصدر نزاع. وحتى مع مرور أكثر من 14 قرن على الانقسامات الأولى، المسلمين باقي كيحاولو يلقاو طرق للتعايش، لكن الأحقاد القديمة والسياسات المعقدة كتزيد تعقد الأمور. الطرفة التاريخية اللي شفناها فالزنقة المريكانية بين دوج عراقيين كتبين بطريقة ساخرة أن النزاعات على الرموز والمبادئ ممكن تولي جدال طويل بلا فايدة…

الخلاصة، الانقلابات الأولى وما تلاها من صراعات سياسية وفتن، كتعلمنا درس مهم: كل نزاع صغير ممكن يتحول إلى أزمة كبيرة إلا إذا كان عندنا حكمة وصبر وتعقل. وأحيانا، الضحك والطرفة كتخلينا نفهمو هاد الدرس بطريقة أوضح: جوج رجال كيتضاربو على أسماء ماتت من 14 قرن، وكيشوف البوليس أن الموضوع كامل غير منطقي، هو رمز لكل الخلافات اللي عمرها ما تنتهي إلا بالتفكير والعقلانية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا