الوالي الزاز -گود- العيون ////
[email protected]
أعلن وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، عن زيارته للجزائر بدءا من يوم غد الخميس الموافق لتاريخ 26 مارس وإلى غاية يوم الجمعة 27 مارس، وهي الزيارة الأولى له بعد أزمة العلاقات بين البلدين نتيجة لدعم الحكومة الإسبانية لمبادرة الحكم الذاتي سنة 2022 كحل لتسوية نزاع الصحراء.
وأكد وزير الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع مجلس الوزراء، أن الزيارة ستشمل مدينتي الجزائر ووهران، واصفا الجزائر بكونها “دولة مجاورة، وشريك استراتيجي، وصديق لإسبانيا، تربطنا بها مصالح مشتركة قوية”، وكذا “مستقبل واستقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط”.
ومن المرتقب أن تشهد الزيارات لقاءات ثنائية لخوسي مانويل ألباريس مع نظيره الجزائري، أحمد عطاف، والرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وذلك لبحث عدد من الملفات المشتركة كالعلاقات الثنائية والتعاون التجاري والطاقي وفي مجالات الهجرة والأمن، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك من قبيل الوضع في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا، والوضع في منطقة الساحل الصحراوي.
ولن تخلو المحادثات التي سيُجريها وزير الخارجية الإسبانية مع المسؤولين الجزائريين من التداول حول نزاع الصحراء على ضوء المساعي الأممية والأمريكية لتسوية النزاع وجولات المشاورات الثلاث المجراة بحضور المحاورين الأربعة، كل من المملكة المغربية والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.
وكانت العلاقات الإسبانية والجزائرية قد شهدت توترا غير مسبوق سنة 2022 بسبب محاولات الجزائر التدخل في القرار السيادي الإسباني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي المعبر عنه في رسالة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث للملك محمد السادس، حيث أقدمت على إستدعاء سفيرها في مدريد لإجراء مشاورات في مارس 2022، كما علقت معاهدة الصداقة وحين الجوار مع إسبانيا في يونيو 2022، قبل أن تعيده إلى إسبانيا في دجنبر 2023.
المصدر:
كود