تسببت لسعات نحل قاتلة في إنهاء حياة شاب في مقتبل العمر بدوار إمزوغار، التابع للجماعة الترابية مولاي بوزرقطون بإقليم الصويرة، بعدما تعرض لهجوم مفاجئ أدى إلى مضاعفات صحية حادة عجلت بوفاته، مخلفة صدمة واسعة وسط أقاربه وساكنة المنطقة.
وحسب مصادر محلية مطلعة، فقد كان الشاب بالقرب من منطقة تعرف نشاطاً كثيفاً لتربية النحل ووجود خلايا برية منتشرة، عندما تعرض لهجوم مفاجئ وللسعات متعددة من النحل، تسببت له بحالة إغماء فورية ومفاجئة، ما جعله عاجزاً عن الدفاع عن نفسه أو طلب المساعدة.
وعلى الرغم من تدخل الساكنة بسرعة كبيرة ومحاولتهم إسعافه ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، إلا أن الشاب فارق الحياة في الطريق قبل الوصول إلى المؤسسة الصحية لتلقي الإسعافات الضرورية.
وخلف هذا الحادث استنكارًا واسعًا وسط ساكنة المنطقة، الذين عبروا عن قلقهم البالغ ومخاوفهم من احتمال تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة، خاصة في ظل غياب الإمكانيات الصحية الكافية والمعدات الضرورية لمواجهة حالات الطوارئ الناتجة عن هذا النوع من التسمم.
وأبرزت الواقعة الحاجة الملحة إلى تعزيز المراكز الصحية القروية بالإسعافات الأولية وحقن مضادات الحساسية، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية للساكنة حول مخاطر لسعات النحل والإجراءات الواجب اتخاذها فور التعرض لها، مثل حمل أجهزة الحقن المضادة للحساسية وتلقي تدريب على الإسعافات الأولية.
المصدر:
العمق