آخر الأخبار

واش تخوف من إغتيال ولا إنقلاب ؟ جدل فموريتانيا بسباب منطقة عازلة خلال صلاة ولد الغزواني فالعيد .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

أثار بروتوكول صلاة العيد التي أداها الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، بالجامع العتيق بنواكشوط، الجمعة، العديد من ردود الفعل السلبية والتساؤلات على الحراسة الأمنية الشديدة التي ترافق تحركاته حتى خلال أداء الشعائر الدينية.

مصدر الصورة
وظهر الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، رفقة الوفد الرسمي من أعضاء الحكومة الموريتانية على بعد مسافة كبيرة من الصف الذي يليه فيما يُشبه منطقة عازلة يتوسطها الحراس وعناصر عسكرية تفصل صفّه عن باقي الصفوف، وهو البروتوكول الذي كرس حالة التوجس الشديد لدى الرئيس الموريتاني والحرص على التشديد الأمني في كل تحركاته.

وإنتقد رواد منصات التواصل الإجتماعي في موريتانيا البروتوكول وإرساء منطقة عازلة بعيدة عشرات الأمتار عن صف الرئيس الموريتاني، مستحضرين صور ملوك ورؤساء أكثر تأثيرا في العالم وعرضة للأخطار يخالطون المصلين بشكل عادي دون هذا النوع من البروتوكول والحراسة المشددة غير المبررة حسبهم.

وذهب البعض من المدونين الموريتانيين إلى إستحضار تخوف الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، من محاولة إنقلاب أو إغتيال خلال تأديته للصلاة، لاسيما في طل أجواء إنعدام الثقة في محيطه والمؤسسة العسكرية الموريتانية المعروفة بتقلباتها ومحاولاتها المستمرة السيطرة على السلطة.

وإستغل مدونون آخرون الواقعة لمعالجتها بتهكم، إذ أشاروا أن الرئيس الموريتاني والحكومة الموريتانية يعتمدون تقسيما خاص للمسلمين بين مسلمين VIP ومسلمين عاديين، مشيرين أن هذه الحادثة أبرزت الشرخ الواضح في العلاقة بين الحكومة والمواطن الموريتاني.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا