أصدر حزب العدالة والتنمية بإقليم أكادير إداوتنان بلاغاً سياسياً تناول فيه عدداً من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، في سياق سياسي يتسم بقرب الاستحقاقات التشريعية المرتقبة.
ووفق البلاغ، الصادر عقب اجتماع 15 مارس الجاري، و لذي اطلع عليه موقع لكم ، سجّل الحزب ما وصفه باختلالات في عدد من القطاعات، من بينها الصحة والنقل والتنقل، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بعملية التسجيل في اللوائح الانتخابية.
وفي قطاع الصحة، أشار البلاغ إلى ما اعتبره “غموضاً” في وضعية المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، بعد إفراغه من المرضى ونقل أطقمه، معتبراً أن ذلك يطرح تساؤلات بشأن تدبير هذه المرحلة، في ظل غياب تواصل مؤسساتي كافٍ، بحسب المصدر ذاته.
كما حذّر الحزب من انعكاسات هذا الوضع على المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، مشيراً إلى ما وصفه ببروز مؤشرات ضغط واختلال، سواء على مستوى الموارد البشرية أو التجهيزات، إضافة إلى ارتفاع كلفة بعض الخدمات.
وفي ما يتعلق بقطاع النقل، انتقد البلاغ تأخر إطلاق مشروع الحافلات ذات الجودة العالية، مع إعادة طرح الصفقة للمرة الثانية، معتبراً أن ذلك يعكس إشكالات في حكامة تدبير المشاريع العمومية وتأثير تعدد المتدخلين.
وعلى صعيد اللوائح الانتخابية، أورد البلاغ تسجيل 3034 ناخباً جديداً مقابل حذف أكثر من 7155 اسماً، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس، بحسب تعبيره، تراجعاً في الإقبال، خاصة في صفوف الشباب، إلى جانب تسجيل شكايات مرتبطة بعدم إدراج أسماء بعض المسجلين.
كما وجّه الحزب انتقادات لأداء بعض الجماعات الترابية، متحدثاً عن ضعف في المبادرة وغياب الابتكار في تدبير الشأن المحلي، ومشيراً إلى ما اعتبره عودة بعض الممارسات ذات الطابع الانتخابي، خصوصاً في سياقات اجتماعية حساسة.
ويأتي هذا البلاغ في وقت تستعد فيه البلاد لاستحقاقات انتخابية جديدة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الثقة في المؤسسات وضمان شفافية ونزاهة العمليات الانتخابية.
المصدر:
لكم