آخر الأخبار

معدات “مختفية” تعود للظهور بمستشفى الصويرة.. ونقابات تطالب بالتحقيق

شارك

أثار ظهور مفاجئ لمعدات طبية وبيوطبية داخل مرافق المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة حالة من الجدل والاستغراب داخل الأوساط الصحية، وذلك بعد أزيد من سنتين على تسجيل اختفائها في ظروف غامضة، وفق ما جاء في بيان نقابي توصلت به جريدة “العمق”.

وحسب البيان الصادر عن الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فإن هذه المعدات، التي تم اقتناؤها خلال فترة جائحة كوفيد-19 لتعزيز العرض الصحي، ظلت موضوع مراسلات وضغط مستمر، قبل أن يتم “العثور” عليها مؤخراً داخل أحد مكاتب المستشفى.

وأوضحت المصادر النقابية أن عملية العثور على هذه المعدات المهمة تمت بعد فترة طويلة من الغموض الذي طبع هذا الملف، مشيرة إلى أن المكتب الذي وُجدت بداخله هذه التجهيزات لم يكن يتوفر عليها سابقاً، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول ظروف اختفائها وطبيعة إعادة ظهورها المفاجئ.

واعتبرت الجهات المعنية أن هذا “الاكتشاف المفاجئ” لا يمكن فصله عن مسار طويل من المطالب بفتح تحقيق، خاصة في ظل مراسلات سابقة دعت إلى توضيح مصير هذه المعدات التي تم اقتناؤها في سياق صحي استثنائي.

وفي هذا الإطار، طالب التنسيق النقابي بفتح تحقيق “معمق وشفاف” لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، مع ضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية للوصول إلى حقيقة وتفاصيل القضية.

كما شدد على أهمية تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة خلال الفترة المعنية، من أجل تحديد هوية الأشخاص الذين قد يكونون وراء نقل أو إخفاء هذه المعدات، مع التأكيد على ضرورة عدم الاكتفاء بظهورها المفاجئ دون الكشف عن كافة ملابسات هذا الملف، والحرص على توضيح جميع التفاصيل للمعنيين بالموضوع.

وأكدت الجهات النقابية أن الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب سيواصل متابعة الملف عن كثب، إلى حين الكشف عن جميع تفاصيله الدقيقة وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، حمايةً للمال العام وصوناً للمرفق الصحي، وضماناً لشفافية العمليات الإدارية، حتى لا تتكرر مثل هذه الخروقات مستقبلا.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا