هبة بريس – ع محياوي
يشهد إقليم مولاي يعقوب خلال الآونة الأخيرة دينامية متسارعة على مستوى تنزيل المشاريع التنموية، في ظل مقاربة ميدانية يقودها عامل الإقليم، الذي اختار النزول إلى الميدان بدل الاكتفاء بتدبير الملفات من داخل المكاتب.
وباتت تحركات عامل الإقليم لافتة من خلال زيارات ميدانية متواصلة لمختلف الجماعات الترابية، حيث يقف بشكل شخصي على تقدم الأشغال، ويواكب عن قرب سير المشاريع، سواء المرتبطة بالبنيات التحتية أو الخدمات الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة الإنجاز وضمان احترام الآجال المحددة.
وتعكس هذه المقاربة حرص المسؤول الترابي على تكريس نموذج تدبيري قائم على القرب والتتبع المباشر، من خلال التواصل مع المنتخبين والساكنة والفاعلين المحليين، ورصد الإكراهات التي قد تعترض تنفيذ المشاريع، والعمل على إيجاد حلول عملية لها في حينها.
كما ساهم هذا الحضور الميداني في إعطاء دفعة قوية لعدد من الأوراش المفتوحة بالإقليم، خاصة تلك المتعلقة بتأهيل الطرق، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز البنيات الاجتماعية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة المحلية.
ويرى متتبعون أن هذه الدينامية الجديدة تعكس تحولا في أساليب التدبير الترابي، حيث أصبح الرهان منصبا على النجاعة والسرعة في الإنجاز، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجابا على مسار التنمية بإقليم مولاي يعقوب.
وتؤكد المعطيات المتوفرة أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة هذا النهج الميداني، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات، ويدفع بعجلة التنمية المحلية نحو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
المصدر:
هبة بريس