التحقت كلوديا تيني، النائبة الجمهورية، بحر هذا الأسبوع، بمشروع القرار داخل الكونغرس الأمريكي الرامي إلى تصنيف جبهة “البوليساريو” كمنظمة إرهابية؛ الشيء الذي رفع عدد النواب الموقعين إلى عشرة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في مؤشر على تزايد الدعم السياسي للمبادرة داخل المؤسسة التشريعية.

وكانت دائرة النواب الداعمين قد توسعت سابقا لتشمل عددا من النواب الجمهوريين البارزين؛ من بينهم ماريو ديازبالارت وجيفرسون شريف وراندي فاين ولانسغودين وبات هاريغان وزاك نان وأخيرا دون بيكون، ما يعكس توافقا مهما بين مختلف القوى داخل الكونغرس الأمريكي على هذه القضية الشائكة.

ويعود تقديم المشروع إلى 24 يونيو 2025، حين بادر النائب الجمهوري جو ويلسون بالتعاون مع النائب الديمقراطي جيمي بانيتا إلى طرحه. ويستند المشروع إلى مخاوف أمنية تتعلق بالصلات المزعومة بين جبهة “البوليساريو” وبين كل من إيران وحزب الله، والتي اعتبرها القادة الأمريكيون تهديدا لاستقرار المغرب، الحليف الاستراتيجي التقليدي للولايات المتحدة.

ويعكس انضمام النائبة تيني اهتمام عدد متزايد من النواب بالقضايا الأمنية في شمال إفريقيا، خاصة ما يمس استقرار الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة. كما تُعد هذه الخطوة رسالة سياسية قوية عن جدية الدعم المقدم للمبادرة داخل أروقة الكونغرس.

ومع توسع عدد الموقعين، يكتسب المشروع زخما متجددا يجسد إمكانية إقرار تصنيف جبهة “البوليساريو” منظمة إرهابية، في خطوة تؤكد التوجه الأمريكي الرسمي نحو تعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة ومساندة جهود المغرب في مواجهة التهديدات الإقليمية المحتملة.