آخر الأخبار

الخبير الاقتصادي لـ”گود”: استقرار أسعار المحروقات فالمغرب فالأيام الأولى من الحرب الإيرانية مؤشر إيجابي.. وها علاش الاقتصاد العالمي ولات عندو “مناعة قسرية” ضد الصدمات .

شارك

كود الرباط//

نوه الخبير الاقتصادي برحو بالاستقرار اللي عرفاتو أسعار المحروقات فالمغرب خلال الأيام الأولى من التوترات العسكرية اللي كتعرفها منطقة الخليج والشرق الأوسط، معتبراً أن هاد الاستقرار مؤشر إيجابي على مستوى السوق الوطنية، خصوصا فهاد الفترة الحساسة اللي كتتزامن مع أواخر شهر رمضان وقرب عيد الفطر.

وبرحو، فتصريحات خاصة لـ”گود”، أكد أن أسعار الوقود فمحطات التوزيع بالمغرب بقات مستقرة تقريباً خلال العشرة أيام الأخيرة، رغم أن مثل هاد الأزمات الجيوسياسية كانت فالغالب كتخلي الأسعار ترتفع بسرعة وبشكل مباشر، وهو ما كان كيوقع خصوصاً خلال أزمة الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022، حيث انعكست الزيادات بسرعة على أسعار المواد الأساسية والخدمات.

هاد الاستقرار لا يعني مكاينش الريسك ديال الارتفاع فالأسعار فالأيام المقبلة بسباب الزيادات الصاروخية للي عرفتها أسعار المحروقات عالميا فالأيام الماضية.

گود: شحال ممكن يتأثر الاقتصاد العالمي بالحرب الحالية فالخليج والشرق الأوسط؟

قال برحو إن أي توتر عسكري فالمناطق الحساسة طاقياً كيأثر مباشرة على أسعار النفط، موضحاً أن الأسواق العالمية سجلت بالفعل ارتفاعاً كبيراً فالبداية، خصوصاً بعد ضرب منشآت نفطية وإغلاق مضيق هرمز، حيث وصل سعر البرميل إلى حوالي 110 دولارات.

لكن المفاجأة، حسب الخبير الاقتصادي، وقعات يوم الثلاثاء 10 مارس، بعدما تراجع السعر بشكل سريع إلى حوالي 89 دولاراً للبرميل، رغم أن الحرب مازالت مستمرة وأن المضيق مازال مغلقاً.

وبرحو كيشرح هاد الظاهرة بما سماه “المناعة القسرية للاقتصاد العالمي”، بمعنى أن الاقتصاد الدولي ولى متعود نسبياً على الصدمات الجيوسياسية، بحيث أصبحت الأزمات العسكرية تتكرر كل ثلاث أو أربع سنوات تقريباً، بعدما كانت استثناءً نادراً خلال العقود الماضية.

وكيضيف أن هاد التكيف الاقتصادي العالمي خلا الأسواق قادرة تمتص جزءاً من الصدمات، خصوصاً إذا بقات فحدود يمكن للاقتصادات الكبرى تتحملها.

گود: واش هاد الشي يعني أن التأثير على الاقتصاد المغربي غادي يبقى محدود؟

برحو قال إن التأثير فالفترة الحالية يبدو محدوداً، خصوصاً فيما يتعلق بأسعار المحروقات.

وأوضح أن المغرب، رغم أنه ما كيستوردش النفط الخام مباشرة، إلا أنه كيستورد المحروقات المكررة، واللي كيبقى ثمنها مرتبط مباشرة بأسعار النفط فالسوق الدولية.

مصدر الصورة

وبالتالي فالمغرب يبقى دائماً معرض لتقلبات الأسعار العالمية، لكن الانخفاض الأخير فأسعار النفط العالمية اعتبره برحو بشرى إيجابية للاقتصاد الوطني، لأنه كيخفف الضغط على السوق الداخلية.

وأشار كذلك إلى أن استقرار أسعار الوقود فمحطات التوزيع خلال الأيام الأخيرة يمكن اعتباره مؤشراً على وجود تدخل أو آليات لضبط السوق، وهو أمر مهم لتفادي انتقال الزيادات إلى باقي السلع والخدمات.

گود: وإذا ارتفعت الأسعار عالمياً بشكل كبير، شنو المخاطر على السوق الداخلية؟

حسب برحو، إذا بقات أسعار النفط مستقرة فالمستوى الحالي خلال الأسبوعين الجايين، فمن غير المتوقع أن تعرف أسعار المحروقات بالمغرب إلا زيادات طفيفة.

وكيعزى ذلك كذلك إلى القدرة الحالية على التخزين اللي كتسمح بتغطية أكثر من 30 يوماً من الاستهلاك، وهو عامل كيخفف من أثر الصدمات الفورية للأسعار العالمية.

لكن الخبير الاقتصادي نبه إلى نقطة أساسية، وهي ضعف وضوح المعطيات المتعلقة بالمخزون الاستراتيجي للمحروقات فالمغرب، مشيراً إلى أن الدول عادة ما تحرص على تأمين احتياطي يتجاوز 60 يوماً لضمان الأمن الطاقي.

وبرحو أكد أن تعزيز قدرات التخزين اللوجستيكي يبقى مسألة استراتيجية بالنسبة للمغرب، خصوصاً مع المشاريع الكبرى المرتقبة مثل ميناء الناظور غرب المتوسط، اللي يمكن يلعب دور مهم فبناء منصة تخزين استراتيجية للطاقة.

وختم الخبير الاقتصادي حديثه بالتأكيد أن الحفاظ على استقرار الأسعار يبقى أولوية أساسية لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، مشيراً إلى أن الحكومة يمكنها التدخل عند الضرورة عبر أدوات مالية وضريبية، مثل تخفيف الضريبة الداخلية على الاستهلاك أو دعم النقل، لكن الوضع الحالي لا يستدعي بعد مثل هذه الإجراءات ما دامت الأسعار العالمية في مستويات مقبولة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا