بمناسبة شهر رمضان المبارك، أطلقت شعبة التربية الإسلامية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات فعاليات النسخة السادسة من المسابقة الوطنية في ترتيل وتجويد القرآن الكريم، بمشاركة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفروعها الإقليمية بمختلف جهات المملكة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار العناية بكتاب الله تعالى تلاوة وترتيلا، وترسيخ القيم الدينية والروحية في صفوف الطلبة الأساتذة وأطر الإدارة التربوية المتدربة، إضافة إلى تشجيعهم على إتقان أحكام التجويد وإبراز مواهبهم في الأداء القرآني.
ووفق الإعلان التنظيمي للمسابقة، فقد انطلقت مرحلة الإعداد وتشكيل اللجان المحلية مع فاتح شهر رمضان، تلتها الإقصائيات المحلية التي امتدت من بداية الشهر الفضيل إلى اليوم التاسع منه، أي إلى غاية 27 فبراير الماضي. كما جرى تنظيم الإقصائيات الجهوية خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 رمضان، الموافق لـ28 فبراير إلى 3 مارس الجاري.
وتعتمد المسابقة مراحل إقصائية متدرجة، حيث تجرى التصفيات الأولى حضوريا على مستوى كل مركز محلي أمام لجنة تحكيم مختصة، ليتم اختيار فائزين اثنين عن كل مركز، واحد من فئة الذكور وآخر من فئة الإناث.
وبعد اجتياز هذه المرحلة، يطلب من المتأهلين إعداد تسجيل في شكل كبسولة مصورة مدتها ثلاث دقائق، تتضمن تلاوة مرتلة وفق أحكام التجويد مع احترام الشروط التقنية المحددة، من حيث جودة الصوت والصورة وتضمين المعطيات التعريفية الخاصة بالمشارك. كما تخضع هذه التسجيلات لتقييم لجنة تحكيم علمية تختار فائزا وفائزة عن كل مركز جهوي لتمثيله في المرحلة النهائية.
ومن المرتقب أن تجرى الإقصائيات الوطنية والحفل الختامي لتتويج الفائزين بعد إفطار اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان، الموافق لـ11 مارس، بالمركز الرئيس لجهة الدار البيضاء–سطات، حيث يتبارى المتأهلون حضوريا أمام لجنتين علميتين، إحداهما مخصصة للذكور والأخرى للإناث، لتحديد الفائزين بالمراتب الأولى على الصعيد الوطني.
ويراهن المنظمون على أن تسهم هذه التظاهرة القرآنية في تعزيز روح التنافس الشريف بين الطلبة المتدربين، وإحياء الاهتمام بتلاوة القرآن الكريم وتجويده داخل فضاءات التكوين التربوي، بما يعكس مكانة القيم الدينية في تكوين الأطر التربوية بالمغرب.
المصدر:
العمق