هيئة: الناشطة لشكر تحتاج الجراحة
نبه محامون وحقوقيون، وفق معلومات توصلت بها هسبريس، إلى تدهور مستمر في الوضع الصحي للناشطة ابتسام لشكر داخل السجن، نظرا لظروفها الجسدية المرتبطة بإصابتها في السابق بمرض السرطان، وآثار ذلك رغم التعافي.
وأضافت هيئة دعم ابتسام لشكر، المعروفة بنشاطها ضمن “حركة مالي”، بأنها بعد سبعة أشهر من الاعتقال “تعيش اليوم مع انفصال في مفصلها الاصطناعي وكسر في المرفق حدثا أثناء فترة اعتقالها، مما أدى إلى فقدان كامل لوظيفة الطرف العلوي الأيسر. وكان من المقرر إجراء عملية جراحية لها في شتنبر 2025، بعد أسابيع قليلة من اعتقالها”.
وواصلت المعلومات: “إلى غاية 8 مارس 2026، تظل الاستشارات الطبية التي استفادت منها مقتصرة في الغالب على الطب العام والطب الباطني، رغم أن وضعها الصحي موثق بشكل كامل في التقارير والفحوصات الطبية التي أُجريت قبل اعتقالها. كما أكّد ذلك خلال استشارات متخصصة نادرة في جراحة العظام بمستشفى مولاي يوسف. وفي هذه المرحلة، يقتصر العلاج الموصوف لها أساسا على مسكنات للألم، رغم خطورة وضعها الصحي”.
وأردفت هيئة الدعم أن الوضع الصحي للشكر “لم يعد يتطلب مزيدا من التقييم الطبي، بل أصبح يستدعي تدخلا جراحيا عاجلا”، معربة عن تخوفها من أن “كل يوم تأخير في تلقي الرعاية الطبية يزيد من خطر مضاعفات خطيرة وغير قابلة للعكس، قد تصل في الحالات القصوى إلى بتر الطرف المصاب. كما أن هذه العملية تتطلب بعد ذلك متابعة طبية متخصصة وإعادة تأهيل طويلة الأمد، وهي عناصر أساسية في مثل هذه الحالات ولا يمكن توفيرها داخل الوسط السجني”.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية بالرباط قد أدانت الناشطة ابتسام لشكر بسنتين ونصف السنة حبسا نافذا، وغرامة مالية تناهز 50 ألف درهم، بتهمة “الإساءة للذات الإلهية”، إثر صورة ظهرت فيها وهي ترتدي قميصا عليه عبارة اعتبرها البعض مسيئة، ورغم مطالبة دفاع لشكر بـ”الإفراج المؤقت” عنها بسبب وضعها الصحي، إلا أن المحكمة رفضت الملتمس.