آخر الأخبار

من دبي للمغرب… حرب الشرق الأوسط دفعات أباطرة مخدرات بلجيكيين باش يقلبو على بلايص جديدة .

شارك

أنس العمري – كود///

لسنوات طويلة، عاش عدد من أباطرة المخدرات البلجيكيين حياة هادئة في دبي، بعيدا عن أعين العدالة الأوروبية.

هناك، كانوا يديرون من شقق فاخرة ومطاعم راقية شبكات تهريب المخدرات في أوروبا، ممسكين بكوكتيل في يد، وهاتف مشفر في الأخرى، يتحكمون عبره في خيوط تجارة بملايين الدولارات ويصفون حساباتهم مع خصومهم.

غير أن هذه الحياة المريحة بدأت تهتز مع التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط.

فالمواجهة المتصاعدة بين إسرائيل، المدعومة بالولايات المتحدة الأمريكية، وإيران، خلقت حالة من القلق حتى داخل دبي، بعدما شهدت الإمارة اعتراض صواريخ في أجوائها وسقوط حطام في مناطق مختلفة، ما وضع المقيمين فيها أمام واقع أمني غير مسبوق.

ففي تقرير لـ “لاليبر”، أكدت الصحيفة البلجيكية” أن نحو 40 مهربا للمخدرات مطلوبين للسلطات في بلجيكا في مغادرة دبي والتوجه نحو المغرب والاستقرار فيه، ولو بشكل مؤقت، هربا من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.

وعدد كبير من أباطرة المخدرات المرتبطين بميناء ميناء “أنتويرب” ينحدرون من أصول مغربية ويحملون جنسية مزدوجة. وفي الفترة الأخيرة، أثمر التعاون القضائي لبلجيكا مع الإمارات، تسليم عدد من أبرز المطلوبين، من بينهم تاجر المخدرات الشهير عثمان البلوتي.

من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن تداعيات الحرب لا تقتصر على الجانب الأمني فقط. فبحسب المحامية الجنائية البلجيكية ناتالي غالانت، فإن استمرار الحرب من شأنه أن يعطل بشكل كبير التدفقات المالية المرتبطة بشبكات الجريمة المنظمة، ويؤثر مباشرة على عمليات غسل الأموال التي تشكل العمود الفقري لنشاط هذه الشبكات.

ويستحضر هذا السيناريو، وفق التقرير نفسه، ما حدث خلال الأزمة المالية اللبنانية 2019، حين أدى انهيار النظام المصرفي إلى اضطرار العديد من الشبكات الإجرامية إلى نقل أنشطتها نحو مناطق أخرى أقل عرضة للمخاطر.

كما يشير تقرير صادر عن “يوروبول” إلى أن دور أباطرة المخدرات تطور خلال السنوات الأخيرة ليشبه “مكتبا ماليا خلفيا” على المستوى العالمي. فبدلا من الاكتفاء بإدارة الخدمات اللوجستية لشحنات المخدرات عبر الموانئ، باتوا يشرفون أيضا على التحويلات المالية الدولية وشبكات الشركات الوهمية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا