هبة بريس – إفران
يثير استعمال سيارات المصلحة التابعة للمجلس الإقليمي بإفران في الآونة الأخيرة عدداً من التساؤلات في أوساط المتتبعين للشأن المحلي، وذلك بعد تسجيل تنقل هذه المركبات في عدة أماكن خارج إطار المهام الإدارية الظاهرة، وفق ما يتداوله بعض المواطنين.
وحسب معطيات متداولة، فإن بعض سيارات المصلحة شوهدت وهي تقوم بتنقلات لا تبدو مرتبطة بمهام رسمية، بل إن بعضها يستعمل بحسب مصادر محلية في تنقلات شبه يومية أقرب إلى ما يشبه “النقل الوظيفي”، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول مدى احترام الضوابط القانونية المنظمة لاستعمال سيارات الدولة والجماعات الترابية.
وفي هذا السياق، يتساءل عدد من المهتمين بتدبير الشأن العام المحلي عن موقف رئاسة المجلس الإقليمي بإفران من هذه المعطيات، وعن الإجراءات التي يمكن اتخاذها لضمان الاستعمال الرشيد لسيارات المصلحة، خاصة في ظل الدعوات المتزايدة إلى ترشيد النفقات العمومية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما يطرح متابعون سؤال دور المصالح المختصة في مراقبة استعمال سيارات الدولة، في إطار القوانين والمذكرات التنظيمية الصادرة عن وزارة الداخلية، والتي تؤكد على ضرورة حصر استعمال هذه المركبات في الأغراض الإدارية المرتبطة بالمهام الرسمية فقط.
ويرى فاعلون محليون أن تعزيز آليات المراقبة والشفافية في تدبير وسائل العمل العمومية، ومن بينها سيارات المصلحة، من شأنه أن يكرس مبادئ الحكامة الجيدة ويحافظ على المال العام، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة وتدبيرها للشأن
المصدر:
هبة بريس