آخر الأخبار

الشيخ ياسين كان وصف الخميني للي كفرو الحسن الثاني بـ"الرجل الصادق".. واش سقوط نظام "الخلافة الإسلامية" فإيران هو نهاية مشروع العدل والإحسان فالمغرب؟  آخر ظل إيديولوجي للجماعة طاح بيد ترامب .

شارك

كود الرباط //

في الوقت اللي العالم كيعيش على إيقاع التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، بدات معالم نقاش سياسي وفكري حول بعض المشاريع الفكرية والسياسية بالمغرب للي طالما كان عندها ارتباط إديولوجي بالثورة الإيرانية، خصوصا جماعة العدل والإحسان.

ف شنو هو موقع جماعة العدل والإحسان من هادشي لي طاري ف ايران؟ واش غادي تأثر سلبيا بنهاية الظل الإيديولوجي لهاد التنظيم ولا غايكون بداية مراجعات فكرية وسياسية خصوصا وأن النموذج السياسي ديالها ف المنطقة الإسلامية طاح وبان بلي فاشل؟.

السؤال ماشي ساهل، لأن العلاقة الفكرية والرمزية بين الجماعة والثورة الإيرانية كانت دائما موضوع جدل كبير منذ نهاية السبعينيات.

فالتاريخ القريب، تزامن تشكل المشروع الفكري لمؤسس الجماعة عبد السلام ياسين مع لحظة سياسية كبيرة فالعالم الإسلامي وهي الثورة الإيرانية سنة 1979.

هاد الثورة كانت بالنسبة لعدد من الحركات الإسلامية نموذج لإمكانية انتقال الإسلام السياسي من المعارضة إلى السلطة، نموذج ديال الخلافة للي كتسعا ليها جميع الحركات الاسلامية، غير كل حركة وكيفاش الطريقة ديالها للوصول للحكم. واغلبهم حركات ضد الدولة الوطنية.

مؤسس الجماعة الراحل عبد السلام ياسين نفسه كتب بإعجاب واضح عن الثورة الإيرانية، واعتبرها حدثاً أعاد التذكير بأن الإسلام يمكن أن يكون قوة سياسية قادرة على التغيير.

فكتاب “العدل: الإسلاميون والحكم” اعتبر أن الثورة التي قادها الشيعة في إيران نبهت العالم إلى أن الإسلام “قوة كامنة لا تنتظر إلا القيادة الحكيمة”.

ورغم أن الجماعة أكدت مراراً أنها ليست شيعية، فإن موقفها من الثورة الإيرانية كان مختلفاً عن الموقف الرسمي المغربي.

الملك الحسن الثاني كان قد هاجم الخميني بشدة واعتبر الثورة الإيرانية تهديداً للاستقرار في المنطقة، خصوصاً بعد أحداث 1981، في حين تعاملت الجماعة مع الثورة كنموذج سياسي ملهم.

حتى خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، رفضت أدبيات الجماعة الاصطفاف مع الموقف العربي الرسمي الذي دعم العراق، معتبرة أن بغداد بادرت بالهجوم خوفا من انتقال عدوى الثورة.

وكان عبد السلام ياسين يشيد بشخصية الخميني ويصفه بالرجل الصادق الذي واجه “الحكم المتجبر”.

الجماعة حاولت دائما تقديم موقفها باعتباره تقاطعاً فكرياً وليس تبعية مذهبية، مؤكدة أنها تستلهم من مدارس متعددة مثل السلفية، الصوفية، الفكر الإخواني، وحتى بعض التجارب الشيعية السياسية.

لكن هذا الانفتاح نفسه جعل الجماعة دائما في موقع خصومة مع تيارات إسلامية أخرى، التي كانت تتهمها بالغموض أو البراغماتية الفكرية.

اليوم، ومع احتمال سقوط النظام الإيراني نتيجة الحرب الحالية، كاين تساؤل مهم وهو واش فقدت جماعة العدل والإحسان آخر نموذج سياسي إسلامي نجح في إقامة دولة خارج النموذج الغربي؟. طبعا راه فقداتو.

الأمر قد يفسر أيضا بعض التحركات الأخيرة للجماعة، ومنها تنظيم لقاءات رمضانية وموائد إفطار تجمع أطيافاً سياسية ومدنية مختلفة.

فالبعض يرى أن الجماعة تحاول إعادة التموضع السياسي والانفتاح على الفاعلين والشباب، وبعث رسائل بأنها ليست تنظيما مغلقا، بل فاعل سياسي يمكن أن يندمج في النقاش العمومي.

ف منذ تأسيسها، حاولت الجماعة تقديم نفسها كحركة تجمع بين الدعوة والتغيير السياسي، في إطار نظرية عبد السلام ياسين حول “الإسلام بين الدعوة والدولة”.

لكن التحولات الإقليمية الكبرى، من فشل تجارب الإسلام السياسي بعد الربيع العربي إلى احتمال سقوط النظام الإيراني، كتطرح اليوم تحدي فكري وسياسي وإديولوجي قدام الجماعة. علاش ما تحلش راسها وتفكك.. ياك مشاريعها فشلو، يتك فشلت توصل للسلطة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا