آخر الأخبار

الحكومة تصرف التعويضات المباشرة لفائدة 15 ألف أسرة متضررة من الفيضانات

شارك

كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن عدد الأسر التي تلقت تعويضات مباشرة جراء الفيضانات الأخيرة بلغ 15 ألف أسرة إلى غاية اليومين الأخيرين، مذكرا بأن قيمة المساعدة هي 6000 درهم، مؤكدا على “استثناء مغربي حقيقي في التعامل مع هذه الظروف الصعبة بشكل عام”.

وأضاف لقجع، خلال مشاركته في اللقاء الصحافي الأسبوعي الذي ينظم عقب انعقاد مجلس الحكومة كل خميس، أن “المغاربة من مختلف مستوياتهم الاجتماعية أثبتوا مرة أخرى التعاضد والتماسك ومساعدة الآخرين في الظروف الصعبة”، موردا أن “هذه الخلاصة، رغم البرنامج الذي تم إطلاقه، لا يمكن تجاهلها؛ لأنها تمثل محطة إضافية في البعد الحضاري والإنساني للمملكة المغربية”.

وفيما يخص البرنامج المتعلق بدعم وتعويض المتضررين، ذكّر المسؤول الحكومي بـ “إجلاء 188 ألف شخص من الأماكن الصعبة التي شهدت خطورة معينة أو تهديدا محددا”، مشددا على أن “التعليمات الملكية كانت دائما تضع الحفاظ على حياة الإنسان وسلامة المواطنين أولوية قصوى”.

ولفت إلى أنه خلال هذه العملية المتعلقة بإجلاء نحو 50 ألف أسرة، ترتبت بعض النتائج، مبينا أن “المتضررين فقدوا مدخولهم، كما لم يتمكنوا من البقاء في منازلهم خلال تلك الفترات، وكانت هناك مصاريف تنقل وغيرها”، وتابع: “لمواجهة ذلك، تقرر منح مساعدة لكل أسرة بقيمة 6000 درهم”.

وقال الوزير ذاته إن “هذه الإعانات موجهة للأسر التي عانت من خطورة مرتبطة بالسيول وغيرها، وكانت مجبرة على الانتقال إلى مكان آمن”، مستحضرا أن “المغاربة الذين كانوا مثالا يحتذى به في التعاضد والتعاون استقبلوا هذه الأسر وسيكونون مجددا نموذجا لضمان وصول الإعانات إلى مستحقيها”.

بالإضافة إلى ذلك، أفاد لقجع بأن “هذه الأسر، في ظل استثناء مغربي أيضا، عادت كلها إلى منازلها التي تضررت بمستويات مختلفة”، مشيرا إلى أن “الحكومة، بتعليمات ملكية، خصصت 15000 درهم لكل أسرة عادت إلى منزلها لإجراء الإصلاحات اللازمة لمواصلة حياتها الطبيعية”، كما أن بعض المحلات التجارية تضررت بدورها، وخصص لها دعم بقيمة 15000 درهم.

وفي بعض المناطق القروية، ذكر المتحدث أن “مجموعة من المنازل انهارت كليا، والأسر المعنية ستستفيد من إعانة قدرها 140000 درهم لكل مسكن منهار، وفقا للإحصاءات والترتيبات التي تقوم بها السلطات المحلية، لإعادة بناء مساكنهم”.

وبخصوص المدن والمداشر التي تم إجلاء سكانها، قال المسؤول الحكومي إنها “خضعت لإعادة تهيئة وهيكلة سريعة لتكون جاهزة للعيش الطبيعي، وقد تم ذلك بالفعل”، وتابع: “بالإضافة إلى هذه الخسائر، كانت هناك أخرى في البنية التحتية من قناطر وطرق ومسالك، وتولت المصالح الحكومية ووزارة التجهيز والسلطات المحلية إعادة تأهيلها حسب الضرر”.

كما لحقت أضرار بمجموعة من الفلاحين في مختلف المناطق، وأوضح لقجع أن “الحكومة ستخصص لهم دعما مباشرا لممارسة نشاطهم الزراعي في الدورة الربيعية القادمة، بعد هذه الأمطار التي تبشر بموسم فلاحي استثنائي”، كاشفا أن “هذا الدعم يشمل النشاط الفلاحي الزراعي وتربية الماشية”، كما أن “البنيات التحتية الهيدروفلاحية في هذه المناطق تضررت، وتم تخصيص الغلاف المالي اللازم لإصلاحها بسرعة”.

وقال الوزير المنتدب المكلف بالميزانية إن “هذا البرنامج خصص له 3 مليارات درهم، بشروط واضحة للاستفادة من كل شق من البرنامج دون أي إشكال في الفهم أو التنفيذ أو التطبيق”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا