آخر الأخبار

​وجدة .. تحت شعار "الوقاية المدنية وحماية الممتلكات" تُحيي يومها العالمي

شارك

هبة بريس – أحمد المساعد

خلدت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بوجدة، اليوم الإثنين 02 مارس الجاري، اليوم العالمي للوقاية المدنية بحضور والي جهة الشرق، في احتفالية تميزت بتنظيم أيام “الأبواب المفتوحة”، وقد شكلت هذه المناسبة فرصة للتواصل المباشر مع المواطنين وإبراز الدور المحوري الذي يلعبونه في مواجهة المخاطر البيئية والطبيعية المتزايدة.

في أجواء يطبعها الانضباط والمهنية، رحبت القيادة الجهوية لجهة الشرق بجميع الزوار، حيث تم عرض أحدث المعدات والآليات اللوجستيكية المستخدمة في التدخلات الميدانية. وشملت الفعاليات ورشات تطبيقية تهدف إلى تبسيط مفاهيم المخاطر التي تحدق بالساكنة، وتوعية الجمهور بسبل التعامل مع الظواهر الطبيعية القاسية مثل الفيضانات، حرائق الغابات، والجفاف، تماشياً مع التحديات البيئية العالمية المعاصرة.

كشفت المعطيات الرسمية الصادرة عن القيادة الإقليمية برسم سنة 2025 عن حصيلة ثقيلة تعكس حجم المجهودات المبذولة، حيث سجل أكثر من 13,000 تدخل على مستوى عمالة وجدة أنجاد، توزعت هذه التدخلات على 5 مراكز أساسية (الوحدة الإقليمية، مركز الحي الإداري، مركز سيدي عبد الوهاب، بالإضافة إلى مركزي بني درار والنعيمة).

دق خطابي علي القائد الإقليمي للوقاية المدنية ناقوس الخطر بشأن الارتفاع المهول في حوادث السير بالمدينة، حيث سجلت الإحصائيات قفزة بنسبة 30% مقارنة بالسنة الماضية، حيث انتقل عدد الحوادث من 3,200 حادثة في 2024 إلى أكثر من 4,100 حادثة في 2025، فيما خلفت هذه الحوادث 21 قتيلاً فارقوا الحياة في عين المكان، وأكثر من 4,800 جريح بإصابات متفاوتة الخطورة.
”إن هدفنا المقدس هو إنقاذ الأرواح والحفاظ على ممتلكات المواطنين، لكن التصدي لمعضلة حوادث السير يتطلب تظافر جهود الجميع، خاصة مع التهور الملحوظ لبعض مستعملي الدراجات النارية.”

اختتمت الفعاليات بتوجيه نداء عاجل لكافة المتدخلين والمجتمع المدني بوجدة للمشاركة الفعالة في العمليات التحسيسية. وأكد المسؤولون أن الحد من “فوضى الطرقات” لم يعد شأنا أمنيا أو إغاثيا فحسب، بل هو مسؤولية مجتمعية مشتركة تهدف إلى حقن دماء المواطنين والحفاظ على سلامتهم الجسدية.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا