تعيد التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج والحرب ضد إيران إلى الواجهة سيناريو ارتفاع أسعار النفط من جديد، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة ترقّب وحذر متزايدين.
وتذهب تقديرات عدد من الخبراء إلى أن استمرار الاضطرابات وتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد العالمية قد يدفع بسعر برميل النفط إلى مستويات تقارب 100 دولار.
هذا الاحتمال يثير مخاوف واسعة لدى الفاعلين الاقتصاديين، إذ من شأن أي قفزة كبيرة في أسعار النفط أن تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحروقات، وتكاليف النقل، وأسعار المواد الأساسية، ما يزيد من الضغوط التضخمية التي تعاني منها العديد من الدول.
ويرى محللون أن حساسية سوق الطاقة تجاه التوترات الجيوسياسية تجعل الأسعار عرضة لتقلبات حادة، خصوصًا في حال تعرّض الإمدادات أو طرق الشحن لأي تعطّل.
كما أن ارتفاع أسعار النفط لا يقتصر أثره على قطاع الطاقة فحسب، بل يمتد إلى مختلف القطاعات المرتبطة بالإنتاج والتوزيع، ما قد ينعكس سلبًا على القدرة الشرائية للمستهلكين.
وبينما تترقب الأسواق تطورات الوضع في الخليج والحرب على إيران، يبقى سيناريو الارتفاع القوي للأسعار قائمًا، في انتظار ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في تهدئة الأوضاع، أو أن التصعيد سيقود إلى مرحلة جديدة من الاضطراب في أسواق الطاقة العالمية.
المصدر:
هبة بريس