آخر الأخبار

مصدر ينفي وجود صراع بين العبدي والريفي ويتهم أطرافا بإثارة الفتنة

شارك

نفى مصدر وجود أي صراع بين البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة الرباط سلا القنيطرة والمسؤول الجهوي للتنظيم بجهة الرباط، رشيد العبدي، ورئيس مقاطعة بطانة بسلا، عماد الريفي، بسبب انتخابات 2026، واتهم أطرافا بالسعي لإثارة الفتنة بين قيادات البام.

وقال المصدر المقرب من كل من العبدي والريفي إنهما على توافق، موضحا أن الإعداد للاستحقاقات التشريعية يتم بتشاور مع قيادة الحزب وتنسيق مع لجنة الانتخابات، “خصوصا أن الإعداد لانتخابات 2026 سيتم بناء على توافق بخصوص توجهات الحزب ورهاناته في الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والجهوية”.

واتهم المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، ما وصفهم بـ”بعض المدلسين ممن لهم انتماء للبام وولاء قديم لأحزاب وفرقاء سياسيين آخرين”، بـ”السعي إلى الاسترزاق وخلق البلبلة لأجل طموحات انتهازية ضيقة لا تخدم أجندة حزب الأصالة والمعاصرة”.

وأضاف أن هؤلاء يبحثون عن مقاعد في لوائح المقاطعات والجماعات المحلية، ويخلقون الإشاعات لإنعاش حركية الترويج السياسي وإثارة القلاقل وإحداث فتنة بين قيادات الحزب بمنطقة سلا، مؤكدا أن قيادة الحزب تبدي ارتياحا لمنهجية عمل كل من الريفي والعبدي وتدبيرهما للشأن الحزبي بسلا.

وتابع المصدر ذاته أن هذه الأطراف تحاول استغلال خلاف بخصوص انتخاب النائب البرلماني محمد بنعطية نائبا لعمدة سلا، الذي دعمه العبدي، من أجل تأجيج صراع لا وجود له على أرض الواقع وتصريف خطاب الأزمة الحزبية، بحسب تعبيره.

وقال إن الأمر نفسه يسري على نقاش حول تزكية الحزب في دائرة أحواز سلا، بحيث “يتم اتهام العربي الرويش بأنه مرشح من درجة ثانية، على الرغم من أنه حقق نتائج غير مسبوقة بدائرة السهول وله حضور انتخابي قاعدي”.

وذلك، يضيف المصدر، من أجل منح التزكية للمرة الثالثة للبرلماني بنعطية و”تسويق مغالطات بأنه المنقذ لما واجهه الحزب، على الرغم من أن المعطيات الميدانية تفيد العكس، وأن الساكنة تبحث عن وجوه جديدة وأسماء لها حضور دائم مع المواطنين”.

وأشار إلى أن العربي الرويش، رئيس جماعة السهول، “حقق اكتساحا انتخابيا في الانتخابات الجماعية، ويسير بأغلبية مريحة، وهو كذلك عضو بالغرفة الفلاحية وله علاقات متجذرة بالأوساط الفلاحية والأسواق الشعبية”

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا