آخر الأخبار

علاش كيكتر السوگان الإستعراضي فرمضان ؟ واش الموطور والشارع هما آليات التفريغ لي بقاو عند المراهقين والشباب؟ - قراءة سوسيو–سيكولوجية لهاد السلوك فالشارع المغربي .

شارك

كود – عثمان الشرقي //

فعدد كبيير من المدن المغربية الكبيرة والصغيرة ، مباشرة مني كيودن المغرب ويعرگوها الشباب، كيخرجو سربات ديال الماطر لي كيديرو استعراضات خطيرة وسط الزناقي والشوارع ،فعلاش كتقوى هاد الضاهرة فرمضان ؟ واشنو تفسيرها السوسيولوجي والسيكولوجي؟

مع تيقول الله و اكبر، الطرقان فالمغرب وسط المدون و الشوارع كيوليو حلبات ديال السباق ومكاين غير الكابراج والدريفت وطرطيق الشاگمات، بحالا كتائب الجولاني خارجة كتحتفل بالتحرير، لدرجة الناس ولاو يخافو يخرجو بليل بطموبيلاتهم ولا حتى على رجليهم ,حيت هاد الضاهرة ولات كتهدّد الصغار و الكبار ، المشاة ولي سايكين ،الخطورة ماشي غير فالكسايد القتالة، ولكن حتى فالفوضى اللي كتوقع فالأحياء الضيّقة اللي فيها الضو ناقص وكيتحركو فيها بزاف ديال الراجلين، حيت أي حركة غالطة تقدر تعطب شي واحد وزيد عليها الصداع اللي كيقلّق السكان.

هاد السلوك ديال الطِيران بالموطورات هو انعكاس لبنية اجتماعية فيها الإقصاء الرمزي وغياب الاعتراف الاجتماعي بالنسبة للدراري لي كيقلبو على البَيان بالكورص وسط الفضاء العام لي كيتحول بدورو لمسرح ديال الاستعراض و القوة والتمرّد، خصوصاً فالأحياء الشعبية اللي فيها الفرص محدودة والبدائل معدومة ، الغياب ديال القنوات الشرعية للاعتراف الاجتماعي بحال الرياضة والفن والإبداع،النتيجة ديالو كتكون هي العنف الرمزي الموجّه للمجتمع وفرض الحضور صحة فالفضاء المشترك بهاد النوع من السلوك .

الفراغ لي كييعيشوه المراهقين والشباب اليوم فالمغرب ، عندو دور كبير فهاد الضاهرة ديال “السوكان الاستعراضي ” حيت دور الشباب و الثقافة مبقاتش قادرة تواكب هاد الفئة ،والفضاءات المؤطِرة غايبة، وما كايناش بنيات تحتية حقيقية للترفيه العصري بزاف بحال الملاهي،و فضاءات الألعاب والمراكز الرياضية المفتوحة، ولا حتى الحلبات القانونية لسباق لموطورات اللي تقدر تفرّغ هاد الطاقة فإطار آمن ومنظّم ، ملي كيتسدّ الباب قدّام الترفيه الصحي ،الشارع كيولي البديل الوحيد حيت الشباب بطبيعتهم كيحتاجو للحركة ولاندريالين والمعاندة بيناتهم، والا ما توفّرش هادشي فإطار مؤسّساتي، كيخرج بشكل فوضوي وخطير، الحل ماخصوش يكون غير أمني زجري ، ولكن خاص تكون مقاربة ترفيهية تنموية كتعمم فضاءات السباق والملاهي الشبابية فجميع المدن المغربية .

من الزاوية السيكولوجية رمضان كيزيد يضخّم هاد السلوك عند المراهقين حيت الصيام كيكبت جسديا ونفسيا الجهد ولينريجي ديال العزارا ، و مع الجوع و العطش و العيا و الستريس ،مورا المغرب كيوقع نوع من “تفريغ الضغط” ولا “الانفجار الانفعالي“هاد التفريغ كيلقا فالاستعراض بالموطور وسيلة لتفريغ المكبوتات ديال النهار وكيولي المراهق يحس بالتحرّر من السيطرة ويحس بالنشوة لي كيعطيه الموطور مورا يوم كامل ديال القميع ، الحاصول الا ما كانش وعي نفسي ولا بدائل صحّية للتفريغ هاد “الانفجار” كيولي سلوك خطير، كيهدّد مولاه و المجتمع كامل.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا