آخر الأخبار

رابطة أنصار الحكم الذاتي تدعو لمراجعة مهام المينورسو وتثمن مباحثات مدريد وميامي

شارك

دعت رابطة أنصار الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية، في بيان صادر عنها يوم 26 فبراير 2026، كافة فعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والهيئات الحقوقية والفعاليات الإعلامية، وعموم ساكنة الأقاليم الصحراوية، إلى الانخراط في حركات مدنية سلمية ومسؤولة للمطالبة بإعادة النظر في مهام بعثة المينورسو وتوجيه طلبات مستعجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

وأكدت الرابطة عبر مكتبها التنفيذي متابعتها باهتمام بالغ للتطورات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بقضية الصحراء، وفي مقدمتها المفاوضات التمهيدية التي احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد، وكذا اللقاءات غير الرسمية التي جرت بمدينة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، واصفة إياها بالخطوات الإيجابية التي تعكس إرادة دولية متجددة للدفع نحو حل سياسي واقعي ودائم، قائم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الخيار الذي يحظى بدعم واسع داخل الأقاليم الصحراوية.

وأوضحت الهيئة في الوثيقة ذاتها أن استمرار تواجد بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو) بصيغتها الحالية لم يعد يواكب التحولات السياسية والميدانية التي عرفتها المنطقة، ولم يعد ينسجم مع واقع الاستقرار والتنمية التي تشهدها الأقاليم الصحراوية، ولا مع التوجه الدولي المتزايد نحو حل سياسي نهائي قائم على التوافق، وذلك رغم مباركتها للدينامية السياسية الحالية.

وأشارت الرابطة إلى أن دعوتها لتوجيه طلبات إلى الهيئات الأممية تهدف إلى مراجعة الإطار الحالي لعمل البعثة بما ينسجم مع المرحلة الجديدة، أو نقل اختصاصاتها إلى آلية أممية تواكب تنزيل مشروع الحكم الذاتي، باعتباره حلا واقعيا يحظى بقبول واسع لدى غالبية الصحراويين.

وشددت رابطة أنصار الحكم الذاتي في ختام بيانها على أن هذه الخطوة تأتي انطلاقا من مسؤوليتها المدنية، وفي إطار الالتزام بالعمل المدني السلمي واحترام الشرعية الدولية، والمساهمة في تسريع مسار الحل السياسي النهائي بما يضمن الكرامة والاستقرار والتنمية لكافة ساكنة الأقاليم الصحراوية.

وكانت صحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية قد أشارت في تقرير سابق أن تسريع واشنطن لوتيرة العمل الدبلوماسي، من خلال مطالبتها للأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقييم استراتيجي لمستقبل بعثة المينورسو في ظرف ستة أشهر فقط بدلا من سنة كاملة كما جرت العادة، يتماشى بشكل كامل مع الرؤية المغربية الداعية إلى مراجعة دور البعثة التي يقتصر عملها حاليا على المراقبة في أقاليم تديرها الرباط بشكل كامل وشامل، مسجلة أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذا الضغط الدبلوماسي المكثف إلى تحقيق استقرار استراتيجي إقليمي ينهي نصف قرن من النزاع المفتعل الذي يرهن مستقبل منطقة المغرب العربي والساحل.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا